الخميس، 22 سبتمبر، 2016

بخصوص الكتب الجديدة للتربية الإسلامية بالتعليم الابتدائي


 كتب الاستاذ محمد سالم بايشي على حائطه بخصوص                الكتب الجديدة للتربية الإسلامية بالتعليم الابتدائي 

سألني بعض الأستاذة والمهتمين عن الاخبار والوثائق التي تروج في مواقع التواصل الاجتماعي . و على بعض المواقع الالكترونية في شأن أخطاء بالكتاب المدرسي للسنة الأولى. وعن التغييرات التي مست مضامين الكتب . وللأمانة والإنصاف أقول بأن وزارة التربية الوطنية لم تعتمد الكتاب المدرسي للتربية الإسلامية إلا ابتداء من السنة الثانية . فلا وجود اصلا لكتاب للسنة الأولى معتمد ومصادق عليه. بل هناك كتب موازية فقط. فلا يصح نسبة اختياراتها للوزارة الوصية. كما أن الكتب الأخرى لم تصدر بعد حتى نحكم على التعديلات . وبعض النماذج التي تم تداولها قد تكون تعديلات في مناهج دول أخرى فينبغي التريث في الموضوع . اما ما صدر لحد الآن بشكل رسمي فهي وثائق مؤطرة تبين الاختبارات العامة والمداخل والتعديلات المتعلقة بمكونات المادة مثلا تغيير تسميات المكونات القرآن والعقيدة والعبادات والسيرة و الآداب بالتزكية و الاقتداء والقسط ... وهي المقاربة نفسها التي تم اعتمادها في الثانوي .وهو ما يحتاج إلى مناقشة في الدواعي وكذا في طبيعة وخصوصبات الابتدائي ضمانا لانخراط مختلف الفاعلين في المشروع . علما بأن الوزارة الوصية قد عقدت لقاء في الموضوع لفائدة مفتشي المادة بالثانوي و منسقيها الجهويين في الابتدائي ،
وإن لم يقنع اللقاء الكثير منهم حسب افادات بعض المشاركين. حيث لا يزال سؤال الدواعي المتعلقة بالتسميات مطروحا ، والأمر نفسه بالنسبة لإضافة مداخل خاصة بالمادة بدل المداخل الثلاثة العامة للمنهاج (الكفايات. التربية على القيم .التربية على الاختيار). وإلى حين صدور الكتب بشكل رسمي يسمح بالمقارنة ودراسة التعديلات ، يقتضي الإنصاف التثبت قبل النشر والتقاسم دون تمحيص.
متمنياتي لرجال ونساء التعليم بالتوفيق. وعلم دراسي مليء بالعطاء إن شاء الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون