الثلاثاء، 10 مايو، 2016

حفل تكريم الأستاذ عبد الهادي بوناكي المدير الإقليم لاشتوكة أيت بها النائب الإقليمي بزاكورة سابقا 07/05/2016


http://www.almoharir.ma/?p=6327

شهدت قاعة الحفلات بفندق رضا PLM بمدينة زاكورة، مساء يوم السبت 07 ماي 2016 ، تنظيم حفل تكريمي، من توقيع أسرة التعليم بالإقليم ، لفائدة الأستاذ عبد الهادي بوناكي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمديرية إقليم شتوكة أيت بها، بمناسبة إنهاء مهامه مديرا إقليميا بالمديرية الإقليمي لزاكورة .
وقد حضر هذا الحفل، كل من السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني المكلف بإقليم زاكورة ، و السادة رؤساء المصالح بكل من مديريتي زاكورة واشتوكة أيت بها ، والسيد ممثل السلطات الإقليمية ، والسادة أطر وموظفو مديرية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بزاكورة، والسادة ومفتشو التعليمين الابتدائي والثانوي، ووالسادة ومديرو المؤسسات التعليمية بنفس المديرية. إضافة إلى ممثلي النقابات ، والاحزاب ، وجمعيات المجتمع المدني ، وعدد من نساء ورجال التعليم بالمدينة ، وعدد من الشركاء…
ابتدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وقام بالتنشيط  الاستاذ عثمان أبو منصور الذي أهاب في مفتتح الحفل بالحاضرين، وفور انتهائه من التنويه بالحفل، وبالجهة التي أقامته، والجهة التي أشرفت على تنظيمه . و الإشادة بالرجل المحتفى به، مبديا اعتزازه به لكونه من الأبناء البررة الذين أنجبهم وطننا الحبيب؛ ، القيت كلمة باسم أسرة التعليم بإقليم زاكورة تلاها السيد ابراهيم أوجيل المكلف بالمديرية الإقليمية ، أشار فيها إلى أن هذا الحفل يستمد روعته ، من وجود رجل ساهم بجهده ، وعرق جبينه ، في وضع اللبنات القوية، والمشرقة، لبناء صرح المنظومة بالإقليم. كما لم يفته أن يجدد دعواته وتشكراته للسيد المدير الإقليمي باسم كافة نساء ورجال التعليم بالمديرية الإقليمية زاكورة على ما كابده من مشاق، وما عاناه من صعاب، في سبيل تحقيق الغايات والأهداف التربوية والإدارية النبيلة، وتمنى له حياة سعيدة وتوفيقا مباركا في مهامه الجديدة على رأس المديرية الإقليمي شتوكة أيت بها.

وبعد ها ، تتبع الحاضرون كلمات بالمناسبة ، أذكر منها كلمة السيد محمد أشريد عن هيئة التأطير والمراقبة التربوية ، وكلمة السيد عبد المجيد بماد عن هيئة الإدارة التربوية، وكلمة السيد محمد وقاسي الكاتب الإقليمي لفدرالية جمعيات آباءو أمهات وأولياء التلاميذ ؛ تلت ذلك مجموعة من الشهادات في حق المحتفى به ابرزت الخصال الحميدة التي كان يتحلى بها طول أربع سنوات التي قظاها على رأس المديرية الإقليمية بزاكورة ،

   و  بتلقائيته في الإنشاد والرقص٬ وفي ضبط أداء المجموعة٬ تمكن الفنان القرطاوي من  شنف أسماع و إبهار أبصار الحاضرين، بحيث كانت تتخلل هاته الكلمات و الشهادات، لوحات فلكلورية من ثرات الركبة الفن الصحراوي الدرعي الأصيل و ، مستملحات منشط الحفل الذي ألغى كافة الأسيجة المهنية ، التي كثيرا ما تكثم أنفاس المسؤول، وتسرق منه حيويته ونشاطه.
والجدير بالذكر ان لا كلمة  أو شهادة في حق المحتفى به فاتها أن تنصص على الأخلاق العلية للمحتفى به ، وعلى نجاحاته في مساره المهني التربوي والإداري ، وعلن دعابته في السراء والصراء ونظافة يده طول الأربع سنوات التي قضاها على رأس قطاع التربية والتكوين بالإقليم …
و في كامته بالمناسبة ، ألقى المحتفى كلمة مركزة، أكد فيها على أن النجاح، الذي ورد في الكلمات التي قيلت في حقه، ليس نجاحه هو بمفرده، بل هو نجاح يقف وراء تحقيقه صف طويل من المشاركين البررة، تكلم الأستاذ بنبرات شجية معبرة، وجدت تفاعلا ساميا في نفوس من كرموه عن حب ورضى وتلقائية وعفوية لأنهم وجدوا فيه الرجل المخلص المتفاني في عمله الذي اختار شيم الصدق و الصراحة و الحوار والتسامح وتغليب المصالح العامة على المصالح الذاتية في زمن قل فيه الصدق و الإخلاص . وختم كلمته بتقديم الشكر لكافة الاطر التربوية، والإدارية الذين اشتغلوا معه بإقليم زاكورة، ولنساء ورجال التعليم، وللفرقاء الاجتماعيين، وللسلطات التربوية والسلطات المحلية، والإقليمية والجهوية، صفق الجميع بحرارة لكلمات الأستاذ المحتفى به الشجية والمؤثرة..لأنهم يحترمونه ويقدرونه…

   بعد ذلك سلمت للأستاذ عبد هادي بوناكي عدة هدايا من قبل من كرموه وأحبوه، عرفانا له بالجميل وبما بذله من جهود جبارة في تدبير القطاع بالإقليم بعدها دعي الحاضرون لحفلة شاي تحت إقاع أهازيج الركبة “القرطاوية”..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون