الأربعاء، 26 فبراير، 2014

مشروع "مسار" للتدبير المدرسي

تقديم مشروع "مسار" للتدبير المدرسي


1 - السياق والأهداف العامة

مشروع "مسار" للتدبير المدرسي مشروع وطني يأتي ضمن سياقات متعددة أبرزها التوجيهات الحكومية بجعل المؤسسة التعليمية في قلب اهتمامات قطاع التعليم المدرسي وكذا تعزيز دور الحكامة في النظام التربوي.
ويهدف مشروع "مسار" إلى تطوير وإرساء منظومة معلوماتية متكاملة تمكن من إرساء طرق عمل جديدة للتدبير المدرسي علي صعيد المؤسسات التعليمية و تكوين قاعدة معطيات وطنية شاملة توفر إمكانية التتبع الفردي للتلميذ ومساره الدراسي.

2 - مكونات ومراحل منظومة مسار للتدبير المدرسي


كرونولوجيا إرساء مشروع "مسار" للتدبير المدرسي

تم تعميم المرحلة الأولى من منظومة مسار والتي خصت تدبير الدخول المدرسي مند شهر  يونيو 2013  والذي مكن أكتر من عشرة ألف (10000) من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية من مسك المعطيات الخاصة بالتلاميذ وتدبير  عمليات التسجيل وإعادة التسجيل والانتقال الفردي او  الجماعي  للتلاميذ وعمليات التوجيه وكذا تدبير البنية التربوية وتكوين الأقسام.
وعليه فمنذ انطلاق الدخول المدرسي الحالي تم تحيين قاعدة المعطيات الوطنية لسنة 2013- 2014 بمعلومات     6.512.192 من أصل 6.446.808    تلميذ من توقعات الخريطة المدرسة أي بنسبة 1, 101 بالمئة. (معطيات  23 يناير 2014 ) .

هذه المجهود الجبار لم يكن أن يتم لولا عمليات التكوين و المصاحبة التي واكبت عمليات إرساء منظومة مسار  في مرحلتها الأولى.  هذا بالإضافة إلى توفير التجهيزات و الموارد وكذا التقنيات على الصعيد المركزي وعلى صعيد المؤسسات التعليمية عبر:
  1. إرساء المركز الوطني للبيانات  DATACENTER NATIONAL  الذي يستضيف بطريقة مؤمنة منظومة مسار و جميع المنظومات المعلوماتية للوزارة  ويمكن الولوج للمنظومة .
  2. تجهيز جميع مديري المؤسسات التعليمية بحاسوب محمول مرتبط بالأنترنيت وبطابعة تمكنهم من الاستغلال الأمثل لمنظومة مسار  وكذا جميع المنظومات المعلوماتية للوزارة
  3. توفير  إمكانية الاشتغال في حالة عدم توفر الربط بشبكة الأنترنيت بتقنية  MODE OFFLINE   وإمكانية التبادل الأوتوماتيكي للمعطيات مع الخادم المركزي  SYNCHRONISATION حين توفر الربط بشبكة الأنترنيت.
  4. إرساء مركز للدعم التقني على الخط و الذي  يمكن من  مواكبة مديري المؤسسات التعليمية و دعمهم عن طريق الهاتف, و تجدر الإشارة أن الاتصال مجاني يمر عبر أسطول هاتفي Flotte téléphonique.
تم الشروع في إرساء المرحلة الثانية من منظومة مسار والتي تهم  تدبير جميع العمليات المتعلقة بتقييم التلاميذ منذ  نونبر 2013. وذلك من خلال برمجة: عمليات التجريب والتقويم على صعيد 24 مؤسسة تعليمية   تمثل الأسلاك الثلاثة للمنظومة وعمليات التكوين  والتواصل وتحسيس المستعملين  علي صعيد كل المؤسسات التعليمية. وعليه فإن الاستغلال الفعلي للمنظومة مسار بدأ فعليا منذ بداية شهر يناير 2014.
مع اقتراب الإعلان عن نتائج الامتحانات لوحظ ارتفاع كبير لاستغلال منظومة مسار للتدبير المدرسي وذلك من خلال قياس نسبة الولوج المتزامن للمنظومة والذي بلغ في ذروته 3000 مستعمل من السادة مديري المؤسسات التعليمية في آن واحد. وكذا الأعداد الهائلة من نقط المراقبة المستمرة التي تم مسكها والتي تجاوزي 35 مليون نقطة   حسب معطيات 23 يناير 2014.
وللاستجابة لظروف الاستغلال القصوى  هذه  اتخذت الوزارة إجراءات الآنية تمثلت في :

  • مضاعفة الصبيب على مستوى مركز المعطيات المركزي من اجل تمكين الولوج  في ظروف أحسن من 34 إلى 100 ميغا بايت في الثانية  (23- 01- 2014).
  • تقوية قدرة الخادم المركزي والزيادة في الحواسيب من أجل تقليص الفترة الزمنية للاستجابة (20- 01- 2014
  • تقسيم فترات الولوج للمستعملين حسب الأسلاك مع إعطاء الأولوية للسلك الثانوي التأهيلي لتجنب ذروة الاستعمال. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون