الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

التربية غير النظامية، مستقبلا... رهانات وتحديات

ندوة نظمتها الوزارة بتعاون مع الاتحاد الأوربي تحت شعار "التربية غير النظامية، مستقبلا... رهانات وتحديات"



ترأس وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار يوم الجمعة 21 فبراير 2014 بالرباط بحضور السيد عبد العظيم الكروج وسفير الاتحاد الأوربي، الجلسة الافتتاحية للندوة التي نظمتها الوزارة بتعاون مع الاتحاد الأوربي تحت شعار "التربية غير النظامية، مستقبلا... رهانات وتحديات".

 وتهدف هذه الندوة إلى تقديم مقترحات لتحسين عرض التربية غير النظامية بمختلف بنياتها الخارجية وشركائها، بغاية منح الأطفال غير الممدرسين والمنقطعين عن الدراسة فرصا لولوج تربية جيدة عبر مقاربة ملاءمة وممرات للإدماج في منظومة التربية والتكوين المهني أو الإدماج في النسيج الإنتاجي. 


وستمكن هذه الندوة التي يشارك فيها ممثلون عن القطاعات الحكومية المعنية والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، من الاطلاع على الخطوط العريضة لحصيلة ما تم إنجازه إلى حد الآن كتوجه استراتيجي ومشاريع للإصلاح والتجديد في مجال التربية غير النظامية، وأيضا من تعبئة الجهات المعنية للتدخل لفائدة الأطفال الذين لا تستطيع المنظومة التربوية استقطابهم والاحتفاظ بهم وضمان حد أدنى لتأهيلهم في الحياة الاجتماعية.

وبلغ عدد المهمات والدراسات المنجزة بتعاون مع الاتحاد الأوربي، 12 مهمة ودراسة، منها دراسة تحليلية لكلفة برامج التربية غير النظامية، ومهمة خاصة بدعم إعداد استراتيجية جديدة للتدخل ومخطط عمل التربية غير النظامية، بالإضافة إلى مهمات أخرى تتعلق بوضع تصور مخطط للتواصل وإعداد دلائل موضوعاتية لأنشطة المواكبة التربوية، وحقيبة بيداغوجية لفائدة منشطي ومنشطات التربية غير النظامية.

وحققت برامج التربية غير النظامية نتائج جد مكنت 611000 طفل وطفلة من الاستفادة من فرصة ثانية للتربية والتكوين بمعدل سنوي يناهز 38.000 طفل وطفلة؛ وإدماج 110.000 بالتعليم النظامي أو التكوين المهني بنسبة إدماج انتقلت من 5% موسم 1998/99 إلى 34% من المسجلين خلال الثلاث سنوات الأخيرة؛ كما مكنت من تعبئة أكثر من 430 جمعية في إطار الشراكة التعاقدية لتنفيذ برامج التربية غير النظامية؛ و  2000 منشط مؤطر تربوي كمعدل سنوي ، يشتغلون مع الجمعيات الشريكة في استقطاب وتأطير وتتبع المستفيدين من برامج التربية غير النظامية؛ فضلا عن المكتسبات الكمية و النوعية المتعلقة بتكييف المناهج وجدة المقاربة والتدبير اللامركزي، و تجديد استراتيجية تنفيذ هذه البرامج في أفق محاولة التفاعل مع تطور السياق ومواصفات وحاجيات المستهدفين من برامج التربية غير النظامية.

وتميزت أشغال هذه الندوة بتنظيم ثلاث موائد مستديرة: مائدة القطب البيداغوجي التي تناولت المناهج التربوية والكتب الدراسية والتكوين والتأطير والمواكبة، ومائدة خاصة بقطب التواصل والتعبئة، فيما خصصت المائدة المستديرة الثالثة لقطب التدبير والحكامة، ناقش المشاركون فيها كل ما يرتبط بعمليات التتبع والتقويم ونظام المعلومات وله علاقة بالاستهداف والتمويل.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون