الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

في اطار سلسلته الحوارية:موقع المحرر التربوي يجري حوارا مع النائب الاقليمي لتنغير

أجرى موقع المحرر التربوي حوارا مع النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتنغير الاستاذ عمر ملاحظ يوم الثلاثاء 24/09/2013 ابتداء من السعة الثالثة ما بعد الزوال ، تحدث فيه  عن الوضع التعليمي وكل المستجدات والعمليات المواكبة للدخول المدرسي :2013/ 2014بنيابة تنغير التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة بالإضافة
الى كل ما يتعلق بتدبير الموارد البشرية  وبنيات الاستقبال  والدعم الاجتماعي والشراكات والانفتاح على المحيط  والحكامة وترشيد النفقات ... أو العرض التربوي ومجموعة من الاكراهات  الملتصقة به، وقد أجرى الحوار  مراسلنا  هناك  الأستاذ ميمون تافويت  وهذا نصه :
السيد النائب في البداية نشكركم على  مبادرة مد الجسور مع منبرنا الاعلامي والتي من شأنها ان تسلط الضوء  على واقع قطاع التربية والتعليم باقليم تنغير سؤالي الاول :
 س-ما تقييمكم لانطلاقة الموسم التربوي الحالي 2013/2014  ؟
ج:أود في البداية أن أشكركم على إتاحتكم لنا هذه الفرصة التي ستمكننا من الإحاطة بواقع التعليم  باقليم  تنغير ولو جزئيا، والشكر موصول لكل طاقم "المحرر التربوي" على انفتاحه واهتمامه بقطاع التربية والتكوين الذي يكتسي أهمية كبيرة لدى كل مكونات المجتمع ، كما اصبح قضية وطنية.
بخصوص سؤالكم، فان الموسم التربوي الحالي تؤطره مجموعة من المرجعيات : مقرر السيد وزير التربية الوطنية عدد 1942 الصادر بتاريخ :11/04/2013  في شان تنظيم السنة الدراسية  الحالية بالإضافة الى الاستناد  الى توجيهات  دلائل تحضير ومواكبة  الدخول التربوي الجاري  مع ضرورة الاخذ بعين الاعتبار مضمون الخطاب الملكي ل 20 غشت 2013،  ، من طبيعة الحال نحن في البداية ولكن على العموم فهي انطلاقة يطبعها الاستقرار والثبات ان لم اقل لكم انها حسنة وذلك راجع إلى  تعامل  الفريق النيابي مع جميع الملفات بالإعداد المبكر من  اجل تأهيل بنيات الاستقبال وتوفير الموارد البشرية اللازمة بالرجوع الى المذكرة الاطار للحد من الخصاص قصد، الانطلاقة الفعلية للدراسة في الوقت المحدد لها في اغلبية المؤسسات التعليمية بالإقليم  رغم مجموعة من الاكراهات  الخارجة عن ارادتنا نظرا لشساعة الاقليم وتنوع تضاريسه ،  وكذا المجهودات المتواصلة والجبارة التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية والتي ساهمت في تجاوز  الخصاص ، بالاضافة الى الانخراط الجماعي لتثبيت المكاسب والمساهمة في اجرأة شعار الموسم بنوع من الحكامة الجيدة
س- كما تعلمون السيد النائب ان انجاح الدخول التربوي رهين  بالموارد البشرية والمادية الموضوعة رهن المؤسسات التعليمية ، كيف دبرت النيابة الاقليمية سد الخصاص الحاصل بالمجال القروي مقابل الفائض بالمجال الحضري ؟ وماذا عن البنية التربوية للنيابة الاقليمية ؟
 ج- اسمح ان ابدأ بالشق الاخير من سؤالكم لأضع بين ايديكم الجدول المفصل لكل المعطيات الخاصة بالبنية :

عدد المؤسسات
عدد الاقسام
عدد االاساتذة
عدد التلاميذ
الاناث منهم
عدد التلاميذ الجدد
الاناث منهم

التعليم الابتدائي
122
1758
1829
45408
21626
6595
3170
التعليم الثانوي الاعدادي
36
483
709
18387
7934
5744
2758
التعليم الثانوي التأهيلي
16
279
445
9805
3792
2740
1171
المجموع
174
2521
2983
73600
33352
15079
7099
وكما تلاحظون ان هذه الارقام غنية عن التعليق .
  أؤكد لكم ، أن هذه السنة ، التزمنا  بانطلاق الدراسة في الوقت المحدد لها،مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصيات الاقليم بمجاله القروي الشاسع والنائي بالإضافة الى كونه منطقة عبور لأغلبية الاساتذة مما يخلف عدم التوازن في الموارد البشرية   مما جعلنا نفكر في تدبير الخصاص والفائض قبل انطلاق العمل داخل الفصول الدراسية بانكباب لجنة اقليمية ضمت كل من مصلحة التخطيط ومصلحة الموارد البشرية ومصلحة الحياة المدرسية لأزيد من عشرة ايام ،  بعد حصر نتائج  جميع الحركات ألانتقالية وآخرها المنتقلين الى نيابة  الراشيدية وعددهم 25 استاذا بالإضافة الى 03 ملتحقين بتدريس الجالية واربعة استفادوا من تصحيح الخطأ ليتم انتقالهم الى اقاليم اخرى مما خلف نزيفا غير منتظر وخارج الحصيص والذي شمل التعيينات الجديدة ، وقد استندت اللجنة الى تطبيق مقتضيات المذكرة الاطار للحد من الخصاص وتدبير الفائض :اعادة الانتشار : داخل الجماعة او الجماعة الاقرب – المواد ألمتجانسة -العمل بالسلكيين –استكمال الحصص ألمقررة ،  وإعادة انتشار محلي للأساتذة  . وكل هذه العمليات ساهمت في تقليص الفائض في التعليم الابتدائي الى 36 استاذا بعد ان كان 130 استاذا  اما في السلك الاعدادي فالفائض حدد في77 استاذ والخصاص في 91 استاذ ، مما يكون معه ان الخصاص لازال قائما والمحدد في 28 استاذا ، نفس الشيء بالنسبة للتأهيلي فقد حدد الخصاص في 30  استاذ  لعدم التوازن بين الخصاص:71  استاذ والفائض 23 استاذ  ، والمجهودات لازالت قائمة من اجل التغلب على كل حالات الخصاص بدراسة طلبات الحاق اساتذة التعليم الابتدائي الحاصلين على الاجازة في مجموعة من التخصصات وكذلك الحاق اساتذة الاعدادي بالتأهيلي
 ثم إن سعي النيابة الإقليمية  التي تعاني من قلة الموظفين - نظرا لانتقال 8 منهم دون تعويضهم لحد الآن  -  الى تحقيق أهداف الوزارة ألوصية جعلها تبذل كل الجهود لتحديد حاجيات الموسم الدراسي وخصوصا الموارد البشرية -التي تعتبر أساس كل ممارسة تربوية- بعد استحضارنا لمجموعة من المؤسسات التعليمية المبرمجة في السنة الماضية وبعضها في طور الإنجاز.وأريد أن أ وجه التحية والشكر لهذه الاطر التي تشتغل داخل مجموعة من التخصصات ، رغم قلتها من اجل ان نكون في الموعد وفي مستوى الطموحات والتحديات  .  
س- كيف ساهم المتدخلون والشركاء في الميدان التربوي في إنجاح الورش التربوي بالإقليم؟ ما طبيعة علاقاتكم بالفرقاء الاجتماعيين  وخاصة النقابات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني؟
ج-  يجب ان نستحضر ان قطاع التربية والتكوين ذو أولوية بعد الوحدة الترابية، ولنا اليقين أن التعليم شأن الجميع، بذلك نحن منفتحين على كل المصالح والقطاعات الحكومية والجماعات والسلطات المحلية والشركاء والفاعلين والنقابات وكل الجمعيات المدنية،قصد الانخراط الفعلي والمساهمة في هذا الورش الوطني الكبير، وهمنا واحد هو الرقي بالمنظومة التعليمية باقليم تنغير وتجاوز اكراهاته العارضة ، وتحقيق تعليم هادف لكل فلذات أكبادنا؛ مع توفير كل الشروط المناسبة والظروف الملائمة لجميع الأطر التربوية والإدارية لتأدية مهامهم كما هو مطلوب، وهكذا نجد بجانبنا الدعم الكبير واللامشروط من جمعيات الآباء والمنتخبين والمصالح الأخرى ذات الاهتمام المشترك وعلى راسها السيد عامل الاقليم الذي مافتئ يولي قطاع التربية والتكوين بالاقليم عناية خاصة تجسدها مبادراته الطيبة وتدخلاته الناجحة والرامية للارتقاء بشؤونه،  اننا نعقد العزم  على تسخير كل الامكانات والطاقات للنهوض بمنظومة التربية والتكوين وخاصة في المناطق التي تعاني الهشاشة مثل النيف واحصيا ومصيصي واكنون واغيل نمكون  ومواصلة العمل في اطار تشاركي هادف الى تحقيق مصلحة المتعلم والمتعلمة ، في التزام بالقوانين التنظيمية الضامنة لإرساء مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع وبشفافية تامة ، اكيد مع صيانة الحقوق والاضطلاع بالمسؤوليات ، وخصوصا أن المؤسسات التعليمية بالإقليم  تنظم زخما من الأنشطة العلمية والفنية والدعم التربوي، بفضل الطاقات الشابة المشكلة للعنصر البشري بنيابتنا؛كل هذا يجعلنا في حركة ونشاط مستمرين ومتبادلين، هدفهما الأسمى خدمة الناشئة اعتبارا للجهود المبذولة في مختلف مجالات الاشتغال . علاقتنا  بكل الشركاء والفرقاء طبيعية جدا، يسودها الاحترام المتبادل، يجمعنا هم واحد،يصب في صيانة المكتسبات وتحقيق الحقوق مع أداء الواجب؛ وبالمناسبة أؤكد لكم أن الفرقاء الاجتماعيين شركاؤنا في تدبير الحقل التعليمي بالإقليم؛ يُشكرون على غيرتهم على القطاع وموضوعيتهم في طرح كل الإشكالات العالقة، والتي نتخذها محمل الجد لإيجاد حلول منصفة، كما نأخذ بعين الاعتبار كل مقترحاتهم وأفكارهم التي تعتبر خير سند لنا، وهذه فرصة  سانحة للتنويه بالمستوى العالي لشركائنا وكل الفرقاء الاجتماعيين من جمعيات ونقابات على روح المواطنة التي تتحلى بها مما اسس لعلاقة جد حسنة تضع مستقبل الشأن التعليمي بهذا الاقليم ضمن اولى الاهتمامات غيرة على ابنائه.
س-  عقدتم عدة اجتماعات  ولقاءات في بداية الدخول المدرسي الحالي  كيف  ؟ولماذا   ؟
ج- لقد انطلق الموسم الدراسي بعقد سلسلة من القاءات مع كل الفاعلين في القطاع وعلى رأسهم الادارة التربوية ، كما احدتث لجان نيابية ، وكلها تستهدف رصد المشاكل بعين المكان وا لتعريف بالمستجدات التنظيمية ، كما شهدت قاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم وبرعاية السيد العامل ، مجموعة من اللقاءات والاجتماعات ترأسها السيد عامل الإقليم بحضور جميع المتدخلين في المنظومة التربوية، من نقابات تعليمية، جمعيات المجتمع المدني، جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ،و المجالس المنتخبة والمصالح الخارجية الممثلة بالإقليم، تم خلالها تشخيص الوضع التعليمي والتربوي باقليم تنغير ، وتحديد كل الحاجيات وكل المجالات التي تستدعي الدعم  والتدخل من أجل الرقي بالعملية التعليمية، وتشجيع نساء ورجال التعليم على الجد والعطاء.وقد تم الوقوف عند بعض الاشغال التي عرفت تعثرا خاصة بواكليم وايت يدير وايت الفرسي وايت توخسين  كما تم هيكلة ثلاث لجان لتتبع تقدم اشغال بناء الداخليات في كل من اكنيون والنيف واسول .
وبالفعل كانت مبادرة السيد العامل جد مهمة، بعد التأكيد على أن الشأن التعليمي أمر يهم الجميع يستوجب انخراط كل الفاعلين لمواجهة  كل الاكراهات والمشاكل .
س- رهان تحقيق التميز وجعل نيابة تنغير نموذجا خاصا يجسد اقصى صور التسيير والتدبير المندمج ؟ وهل اقتنعتم بتفعيل شعار الدخول التربوي الحالي ؟
ج – انسجاما مع المخطط المتوسط المدى وتنزيلا للتدابير الاجرائية المحددة في دلائل تحضير ومواكبة الدخول التربوي 2013/2014 تم اتخاذ مجموعة من الاجراءات لانجاح الدخول المدرسي الحالي وتهييىء شروطه وظروفه المناسبة مع استرشاد التوجيهات الملكية السامية التي تضمنها خطاب 20غشت 2013 وتنفيذ التوجيهات الوزارية بتفعيل حمولة الشعار التي تقتضي الحكامة في كل المبادرات الرامية الى الرقي بمؤسساتنا التعليمية ، وقد كنا في الموعد ، انطلقت الدراسة بشكل فعلي في الوقت المحدد ، توصل جميع المتعلمين والمتعلمات بلوازمهم المدرسية . لنا مخطط عمل للرفع من نسب النجاح وتحقيق التميز بمساهمة الاطر التربوية المؤهلة التي تزخر بها مؤسساتنا التعليمية خصوصا في الامتحانات الاشهادية  مع الارتقاء بالحياة المدرسية .
س-بعد هذه المجهودات ماهي النقط أو المجالات التي لا زالت تتطلب جهدا للرقي بالمنظومة التربوية باقليم تنغير؟
وبعد سنة تقريبا من تحملكم المسؤولية على راس هذه النيابة  ، كيف تشخصون الواقع التربوي بهذا الاقليم ؟
ج- طبعا، لا مجال للمقارنة في التطور الذي عرفه إقليم تنغير منذ انفصاله على اقليم ورزازات إلى الآن، ففي مجال التربية والتكوين نتوفر على مؤهلات تستجيب لحاجيات الساكنة، غير أننا نؤكد أن هناك طلب متزايد على التمدرس، نتيجة النمو الديموغرافي الذي يعرفه الإقليم، بالاضافة  الى كون بعض المناطق : اكنيون واسول والنيف ومصيصي واغيل نمكون  تعاني الهشاشة وعدة مشاكل هيكلية  مما يستدعي  اعادة التاهيل بعد سنوات التهميش و الالتزام بجاهزية المؤسسات التعليمية المحدثة في أوقاتها المحددة. وفي هذا الصدد نسجل بعض التباطؤ لدى بعض المقاولات لأسباب متعددة ومتداخلة، مما يجعل النيابة الإقليمية في مشاكل متشعبة،هي في غنى عنها، لهذا لابد من إعادة النظر في كيفية التعامل مع مقاولات البناء وضرورة رد الاعتبار لهذه المناطق مما حدا بنا الى اعطاء انطلاقة الموسم الدراسي 2013/2014 بالنيف من اجل الرفع من معنويات الساكنة والمتعلمين بالخصوص ، وقد نأخد ضمن برامجنا الاسترايجية ضرورة اصلاح البنية التعليمية بها حتى ترقى الى مستوى مثيلاتها بالاقليم .مع توسيع قاعدة الاستقبال وخاصة ببعض الداخليات  بحيث استفاد 70 في المائة من التلاميذ الملتحقين بالاعدادي من المنحة مما ازم الطاقة الاستيعابية  ، وبفضل تدخل بعض الجماعات المحلية من اجل المساهمة في توفير بعض الفضاءات للاستقبال او التزويد بالمؤونة في النيف : دار الطالب ، وذلك راجع الى تعثر اشغال بناء الداخليةمثلا في ثانوية محمد السادس والتي تبلغ الطاقة الاستيعابية بها 800 نازل ، وباكنيون تم استغلال دار الثقافة ، وكلها تدابير مرحلية  قصد تجاوز الازمة في انتظار استكمال اشغال البناء ، ومستقبلا فان النيابة منكبة على دراسة امكانية احداث جدوع مشتركة في مجموعة من المناطق بما فيها المدون قصد المساهمة في استقرار التلاميذ في مناطقهم والتخفيف على الداخليات . على العموم هناك مجموعة من المشاريع والملفات التي تتطلب من النيابة الاقليمية مضاعفة الجهود من اجل تجاوز مجموعة من الاكراهات والتي تتطلب تدخل ودعم الجميع وخاصة الشركاء من السلطات والجماعات ومنظمات المجتمع المدني .
س- في نفس الاطار يعاني العالم القروي في الاقليم اشكالية الهدر المدرسي : الانقطاع – عدم الالتحاق  ، مما اثر سلبا على جودة اداء المنظومة التربوية وافرز الاقسام المشتركة واخرى المتعددة المستويات بشكل مهول ، ماهي التدابير التي اتخذنها النيابة الاقليمية من اجل مواجهة ذلك ؟
ج-  اليوم 24/09/2013 نعود من النيف واحصيا ومصيصي بعد اعطاء الانطلاقة لقافلة التعبئة لتشجيع التمدرس بارجاع المنقطين وغير الملتحقين والحد من الهدر المدرسي  بحضور كل الفاعلين المحليين من منتخبين ومديرين حيث تمت مناقشة الظاهرة وخطورتها على مستقبل الاجيال  والمؤسسة التعليمية ، مع الوقوف على كل عمليات الدعم الاجتماعي المختلفة من تزويد التلاميذ بالمحافظ واللوازم المدرسية في اطار المبادرة الملكية مليون محفظة  وانطلاق الداخليات ودور الطالب والطالبة  والنقل المدرسي  ، وستنطلق قوافل اخرى في جميع مناطق الاقليم التي عرفت نسبا مهولة في الهدر المدرسي وخاص اغيل نمكون . اما  ما افرزته الظاهرة من الاقسام المشتركة  فالمشكل مطروح في بعض المؤسسات وخاصة بالمجال القروي النائي ، سنعمل بحول الله على حل المشكل بفك بعض الاقسام المتعددة المستويات وفق المتوفر من الموارد البشرية .
س- كما تعلمون  يعرف محيط بعض المؤسسات التعليمية انتشار عدد من من الظواهر السلبية المخلة بالامن الشخصي والاجتماعي والاخلاقي ، الى اين وصل مخطط النيابة الاقليمية لحماية وصيانة هذا المحيط من كل هذه الظواهر؟
ج – في الحقيقة هذه مسؤولية مجتمعية مادام الامر يخص الامن الخارجي للمؤسسات التعليمية ، فقد تقدمت النيابة الاقليمية بخطة متكاملة حول الامن المدرسي بالمؤسسات التعليمية بالاقليم خلال اللقاء المنعقد بمقر عمالة اقليم تنغير  وقد حظيت الخطة بمساندة قوية من لدن السلطات الترابية والامنية تحت الاشراف الفعلي للسيد عامل اقليم تنغير وتم اعتماد سيرورة عمل واضحة المهام بتفعيل دوريات الامن والدرك بمحيط المؤسسات التعليمية ومراقبة اوقات الدخول والخروج  مع التركيز على ضرورة تسريع قنوات الاتصال في حالة حدوث حالة مخلة بالامن  . كما سيتم انخراط المؤسسات التعليمية في اساليب ستساهم في الحد من بعض الظواهر المخلة بالامن : تفعيل الاندية المدرسية وتنشيطها – الزي الموحد : الوزرة – تهيء فضات داخل المؤسسات . التاطير التربوي الداخلي والتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية والجماعات المحلية دون اغفال دور المجتمع المدني .
س – في سياق تاهيل فضاءات داخلية داخل المؤسسات التعليمية ما مصير كثير من القاعات المتعددة الوسائط  الت احدثت في كثير من المؤسسات التعليمية في اطار برنامج جيني ؟
بالنسبة للاعداديات والثانويات  على الصعيد الاقليمي فكلها تتوفر على نموذج من هذه القاعات مرتبطة بالانترنيت  يتم استغلالها بشكل عادي واستعمالها من طرف جميع الاساتذة في دروسهم وفق جدولة زمنية محددة ، وهي مجهزة بالعتاد المعلوماتي و في اطار البرنامج الوطني الرامي الى تحديث الوسائل الديداكتيكية تم تزويد المؤسسات التعليمية بموارد ومعينات رقمية متطورة . اما بالنسبة للمؤسسات الابتدائية فقد توقف البرنامج بتعويض هذه القاعات بالحقيبة البيداغوجية والتي تتوفر على اجهزة يمكن استغلالها لنفس الغرض .
س – السيد النائب لدي مجموعة من الاسئلة حول ملفات ظلت عالقة في انتظار ايجاد حلولا واجوبة  حقيقية لها على ارض الواقع :
-         ملفات الحالات المرضية من الموارد البشرية ؟
ج- نتعامل مع هذه الملفات وفق المساطر القانونية
-         المداشر والدواوير غير المتمدرسة بالاقليم ؟
ج – اغلب الدواوير بالإقليم متمدرسة  الا بعض الاستثناءات التي تبعد عن المؤسسات التعليمية بما لايفوق 2او 3 كيلومترات .
-         الادارة التربوية : اللوجيستيك الاداري : المواد المكتبية – الربط بالانترنيت – الهواتف المحمولة – التعويضات
ج- هذه الفئة تعد بالنسبة لنا الحلقة الفاعلة في المنظومة التعليمية ، وبفضلها والمجهودات التي تقوم بها استطعنا التغلب على مجموعة من الاكراهات وإيجاد حلول لمجموعة من المشاكل المطروحة ، وبهذه المناسبة  احيي  السادة المديرين  واشكرهم على يقظتهم ، اما فيما يخص اللوجيستيك والمواد المكتبية فان مساطر الصفقات الاطار قد انجزت تقريبا ، وعن الملفات الاخرى فالاكاديمية منكبة على ربط مجموعة من المؤسسات بالمجال الحضري بالربط بالانترنيت مع توفير الموديم للاخرى بالعالم القروي مع تمكين المديرين  من تعويضاتهم  في اقرب الآجال .
-         ماجاء به بيا ن تنسيقية موظفي وموظفات النيابة من مطالب ؟
ج-كلها مطالب منطقية ومعقولة ، راسلنا الاكاديمية حول اغلبيتها بناء  على الاختصاص : ظروف العمل ووضعية البناية وسد الخصاص في الاطر والموارد البشرية  قصد ايجاد حلول لها ، اؤمن بمسالة التحفيز وخاصة التعويضات التكميلية والتي بوشرت المساطر التنظيمية الخاصة بها ، لانها اطر تشتغل رغم قلتها في  ظروف صعبة وتقوم  بمجهودات جبارة   
-         الطعون الواردة حول اعادة الانتشار ؟
ج – قليلة جدا ،نتوصل بها عن طريق النقابات سيتم التداول في شأنها  وفق المساطر المعمول بها معية النقابات .
-         محو الامية ؟
ج – لقد توصلت الجمعيات ب30 في المائة من مستحقاتها ، اما بالنسبة للاساتذة ورؤساء المراكز لم يتوصلوا بعد بتعويضاتهم ، في انتظار توفر السيولة ، الملف  جاهز بيد الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين  .
 اشكركم على سعة صدركم لنا ، هل من كلمة اخيرة
   تحية  تربوية عالية  لكل العاملين بقطاع التربية والتكوين بالاقليم ،والشكر موصول لكل الشركاء والفرقاء  و الفاعلين  الاجتماعيين على دعمهم لهذه النيابة الفتية، فبفضلهم أصبحت العملية التربوية باقليم تنغير في تقدم مريح؛كما نشيد بعناية كل من السيد عامل الإقليم والسيد مدير الأكاديمية ودعمهما المتواصل، الذي جعلنا كذلك  نسير بخطى ثابتة قصد تحقيق كل الإصلاحات التربوية التي تنشدها وزارة التربية الوطنية.
ولموقعكم  المحرر التربوي بجزيل الشكر على هذا اللقاء الاعلامي والى حوار اخر .
ميمون تافويت تنغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون