الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

بنكيران يطلب من وزير التعليم بعدم توظيف النساء بالقرى للتاريخ

هناك 4 تعليقات:

  1. لا يا سي بنكيران
    صاحبة 22 سنة هي من اختارت هذه المهنة مهنة المتاعب وعليها أن تتحمل قسطا من المسؤولية مقابل الراتب الشهري ومقابل خدمة بلادها ، ولا يجب ان يكون تعينها قريبة على حساب الرجل.
    تعيين الرجل بعيدا عن أسرته بدون محفزات؟؟؟؟ ما معناه؟؟؟؟؟
    التعيين يجب أن يكون له ثمن على الأقل ، مثلا تعويض مادي قدره 2000 درهم كفرق بين من يعمل في القفار ومن يعمل قريبا من أسرته ، قرارك يا سي بنكيران ينطلق من نظرة دونية للمرأة أي أنها ليست مثل الرجل، لهذا حتى تكون منسجما مع ذاتك يجب ألا يكون لها راتب الرجل

    ردحذف
  2. مادام يقبع فوق رؤوس المغاربة ، كالطاعون ..

    فلا ننتظر منه إلا غلاء المعيشة ، و فضح المفسدين على الأوراق ، و الزيادة في عصا ضرب المعطلين ، و كثرة الديون من صناديق الدنيا ، و تفقير الطبقة " الوسطى " و غظ الطرف أو تسمين البورجوازية .... والضحك على الأستاذات الفاضلات بالتهريج فوق منبر التشريع للأمة .

    اللهم اخز الظالمين .

    ردحذف
  3. استياء عارم لِـ "رجال التعليم" من قرار بنكيران بتقديم النساء في التعيينات



    رشيد أكشار:هبة بريس
    مباشرة بعد مطالبة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران لوزير حكومته المكلف بالتعليم محمد الوفا بتعيين الأستاذات قريبا من أماكن سكناهن و إقامة ذويهن و إلحاق "الذكور" بالمناطق الجبلية الوعرة بدعوى قدرتهم على التحمل و الصبر، تناقل المئات من رجال التعليم الخبر "الصاعقة" عبر مختلف وسائل الإتصال، خاصة المشتغلين منهم في العالم القروي و الذين قضوا مددا تجاوزت العقد و القعدين دون أن تلوح آمال في الأفق لمغادرة تلك البقاع، قصد الالتحاق بزوجاتهم و أبنائهم في ظل محسوبية و زبونية و قرارات إدارية تلحق حديثات العهد بالميدان بأزواجهن في سنواتهن الأولى من العمل.
    "بنكيران قضى 3 عقود من التدريس في أوساط المدن و لم يجرب يوما واحدا من العمل في العالم القروي" هكذا علق أحد من يعنيهم "استفزاز" بنكيران، مضيفا أن الرجل لم يجرب مرارة البعد و الفراق عن الأبناء و الزوجة لسنوات عجاف، في الوقت الذي تعالت فيه أصوات نقابية بضرورة المساواة بين الجنسين في التعيينات و الحركات الانتقالية بدل ما هو شائع اليوم من تقديم للملفات" المؤنثة" في كل شيء تقريبا.
    تساءل أحد من قضوا عقدين تقريبا من العمل بعيدا عن زوجته وأبنائه الثلاثة عن حق زوجاتهم فيما فيه حق للأستاذات، و هل يمكن اعتبار زوجات الموظفين غير العاملات جنسا بشريا له الحق في جمع الشمل بالزوج و تقريب الوالد من أبنائه للإشراف على تربيتهم و تمتيعهم بحق الأبوة الذي لا يعرفون له طعما سوى في آخر الأسبوع في أحسن الأحوال. فيما يرى آخر أن بنكيران "بتهوره" هذا قد نسف كل الجهود النقابية بما فيها جهود نقابته "الإسلامية" التي لطالما طالبت برفع الحيف عن ذكور القطاع الذي يطالهم، سواء في التعيينات أو في الانتقالات. حيف زكاه بنكيران بقرار "ارتجالي" فيما يبدو بعيدا عن أي تشاور مع أي طرف أو جهة نقابية، ما قد يزيد الاحتقان القائم أصلا احتقانا، و يضع صديقه محمد يتيم في موقف لا يحسد عليه.
    بنيكران حسب بعض التعليقات، "تبجح" متشبعا ببعض القرارات التي استهدفت تحسين وضعية المرأة، والتي كان حزبه من أشد المعارضين لها أيام المعارضة من قبيل "مدونة الأسرة" و "الكوطا النسائية"، ليحاول استدراك ما فاته في المعارضة بخصوص هذا الموضوع بقرارات من قبيل هذا القرار الذي سيضحي فيه بلاشك بإخوانه الأساتذة، قرار من شأنه أن يرسم خارطة مستقبلية واضحة للتعليم بالمغرب ( الرجال للفيافي و النساء للحواضر) سياسة يقول أحدهم لا وجود لها في أي دولة من دول العالم التي باتت مصنفة بامتياز رائدة في تصدير الديموقراطية و حقوق المرأة .
    "رئيس الحكومة نسواني أكثر من النساء" يقول أحدهم، مضيفا أن الأستاذات أنفسَهن ما بلغت جرأتهن يوما أن يطالبن بمثل هذه المطالب لاحساسهن بأن في الأمر غبنا و اعتداء على زملائهن من الرجال، مطلب يريد من خلاله بنيكران وفق آخر أن "يحل مشكل معاناة المعلمات في الأرياف على حساب استقرار الذكور و أسرهم بدل توفير الأمن للمشتغلات في الميدان، كأسهل طريق "، ليتساءل آخر:" لماذا لم يتنازل بنكيران حينما كان أستاذا عن منصبه لأستاذة من هؤلاء اللواتي أثرن عاطفته الجياشة فجأة".

    ردحذف
  4. التصريح الثاني الذي. الذي اثار انتباهي ودهشتي هو ما قاله السيد رئيس الحكومة في البرلمان الاثنين الماضي حول التمييزالايجابي الذي يجب ان يقوم به وزير التعليم في حق الاستاذات اللواتي يتم تعيينهن في المناطق النائية.
    وسبب الدهشة هي ان رئيس الحكومة لم يزن جيدا مدى خطورة الكلام الذي القاه. على مسامع السادة البرلمانيين والوزراء والشعب المغربي.فقد امر وزيره في التعليم ان يتوقف عن تعيين النساء في العالم القروي وان يعين الرجال فقط(..)ان كل ما قاله رئيس الحكومة صحيح.فالاستاذات عندما يصلن الى القرى الجبلية التي يتم تعينهن فيها لا يعثرن على مكان للسكن.كما انهن يتعرضن للاعتداءات من كل نوعويتعذبن بسبب سوء الطرق وانعدام وسا ئل النقل وغياب اماكن العلاج واحيانا غياب حتى التلاميذ .
    كل هذا صحيح,لكن الاصح منه كان هو ان يمتلك رئيس الحكومة الشجاعة لكي يقول ان المناصفة الحقيقية هي ان تتقاسم المراة والرجل مسؤولية التدريس في المناطق التي سماها نائية.واذا لم يجدن الاستاذات مكان يسكن فيه ,فهذه مسؤولية وزير التربية الوطنية,وقد كان عليه. ان يطلب منه تخصيص ميزانية عاجلة لبناء احياء سكنية. لهؤلاء الاستاذات. والعيالاتفي اماكن تعيينهن,كما كان عليه ان يتوجه نحو وزيره في التجهيز ويطلب منه فك العزلة عن هذا العالم القروي ببناء الطرق وتسهيل وصول شبكة النقل اليها.
    واذا كان الاستاذات لا يجدن مستشفيات عمومية لتلقي العلاج فهذه مسؤولية وزير الصحة وكان على رئيس الحكومة ان يتوجه اليه بامر عاجللحل هذه المشكلة وبناء وحدات متنقلة لانقاذ الموقف.
    لكن رئيس الحكومة اختارالحل السهل,وخاطب وزيره في التعليم كما لو أنه عون خدمة قائا:سمع مزيان,تانطلب منك ملي تجي تعين الرجال والنساء,الأماكن البعيدة سيفط ليها الرجال والعيالات خليهم قراب لواليدهم"(.....)
    وليس من العدل حرمان ابناء العالم القروي من حقهم في تلقي العلم والتربية على يد نساء التعليم فقط لان رئيس الحكومة رأى ان هؤلاء"العيالات"يجب ان يظلوا بالقرب من آبائهن.وكأن رجال التعليم مقطوعون من شجرة.ولا يسعنا سوى ان نحيي كل الاستاذات والطبيبات والمهندسات والموظفات. اللواتي يتكبدن مشقة التنقل والعيش في المناطق المنكوبة من هذه البلاد..
    )مقتطفات من شوف تشوف ليوم الاربعاء)

    ردحذف

المتابعون