الجمعة، 1 يوليو، 2016

الدكتورمبارك حنون

سلسلة التعريف برجالات زعير (27)
مبارك حنون

ولد الدكتور وأستاذ التعليم العالي المحنك مبارك حنون البوعمري الخليفي الزعري بقبيلة أولاد خليفة الجنوبية بتراب الجماعة القروية لمرشوش سنة 1952، بدأ مساره التعليمي الابتدائي والإعدادي والثانوي بمركز مرشوش ثم بالرماني فمدينة آسفي، والتعليم العالي بفاس ثم بالسوربون بفرنسا. يعتبر من الباحثين الأوائل الذين تحملوا مسؤولية إدخال اللسانيات المعاصرة إلى مجال التداول العربي، وأسهموا في تطوير البحث اللساني العربي الرصين في الجامعة المغربية. وقد اهتم منذ مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، باللسانيات المعاصرة تدريسا وتأطيرا وتأليفا وترجمة ووضعا للمصطلحات الملائمة... وقد سدت أعماله ثغرة في المكتبة اللسانية العربية، وأصبحت مراجع أساسية لكل باحث في هذا الحقل المعرفي.

المسار الأكاديمي:
حصل الدكتور مبارك حنون خلال مشواره الدراسي على الشواهد التالية:
- شهادة الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز بفاس سنة 1975، بحث في موضوع: "ظاهرة ناس الغيوان"، تحت إشراف الأستاذ حسن المنيعي؛
- دبلوم الدراسات المعمقة من جامعة السوربون الجديدة بفرنسا، سنة 1976، في موضوع "الخطاب الاستشراقي اللغوي: نموذج المغرب"، تحت إشراف الأستاذ "دافيد كوهين" (David Cohen).
- دكتوراه السلك الثالث من جامعة السوربون الجديدة بباريس سنة 1982، في موضوع "Arabe parlé et arabe écrit au Maroc, Etude phonologique contrastive"، تحت إشراف الأستاذ "دافيد كوهين" (David Cohen).
- دكتوراه الدولة في اللسانيات (الصواتة) من كلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1997، في موضوع "في بنية الوقف وبنينة اللغة"، تحت إشراف الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري.

الوضعيات المهنية:
تقلد الدكتور مبارك حنون عدة مهام، منها:
- أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة فاس من سنة 1982 إلى سنة 1995؛
- أستاذ باحث بجامعة الأخوين بإفران من سنة 1995 إلى سنة 2000؛
- مدير المدرسة العليا للأساتذة بمكناس من سنة 2000 إلى سنة 2003؛
- مكلف بإدارة أكاديمية جهة مكناس تافيلالت من سنة 2002 إلى سنة 2003؛
- مدير أكاديمية جهة سوس ماسة درعة من سنة 2003 إلى سنة 2010؛
- أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكدال الرباط من سنة 2010 إلى سنة 2013؛
- أستاذ التعليم العالي بجامعة قطر الدوحة، ابتداء من سنة 2013.

التخصص العلمي وأنشطة البحث:
أستاذ التعليم العالي، متخصص في اللسانيات والصواتة والصواتة المدرسية وقضايا التجويد والقراءات القرآنية والرسم القرآني واللسانيات التربوية والترجمة. 
أما أنشطة اشتغال الأستاذ مبارك حنون بالبحث، فتتوزع على المجالات التالية: استعمالات اللغة العربية؛ علم الأصوات عند العرب، الصواتة العربية: علم القراءات وعلم التجويد؛ الخط العربي والصواتة؛ اللغة العربية والصواتة غير الخطية؛ اللسانيات التربوبة؛ تحسين جودة اللغات؛ التدبير الإداري؛ المنهاج واللغات.
العضوية في المؤسسات المهنية الجمعيات:
- عضو شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس؛
- عضو مجلس كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس؛
- عضو مجلس جامعة الأخوين بإفران؛
- عضو مؤسس لجمعية أصدقاء اللغة العربية بجامعة الأخوين بإفران؛
- عضو اتحاد كتاب المغرب وعضو فرعه بفاس وبأكادير؛
- عضو رابطة أدباء المغرب؛
- عضو محكم في جائزة المغرب للكتاب (عدة دورات)؛
- عضو مؤسس لمجلة "دراسات أدبية ولسانية"؛
- عضو مشرف على مجلة المدرسة العليا للأساتذة؛
- مشرف على إصدار سلسلة "دفاتر المدرسة العليا" (منشورات في مجالات التكوين المستمر)؛
- مؤسس ومشرف على مجلة "مبادرات تربوية بأكاديمية سوس ماسة درعة" (صدرت منها 3 أعداد)؛
- عضو "جمعية البحث والدراسات اللسانية" في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز بفاس؛
- عضو "جمعية اللسانيات بالمغرب"؛
- عضو منتخب بمجلس كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس (1994- 1995)؛
- عضو مساهم في تأسيس مجلة "دراسات أدبية ولسانية" (1986)؛
- عضو مساهم في تأسيس مجلة "معرفية" (1997)؛
- عضو في الهيئة الاستشارية لمجلة "علامات" بالمغرب؛
- عضو في الهيئة الاستشارية لمجلة "اللغات واللسانيات" بالمغرب؛
- عضو لجنة البحث بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الأخوين بإفران؛
- عضو منتخب بالمجلس الاستشاري بجامعة الأخوين بإفران؛
- مساهم في تأسيس جمعية أصدقاء اللغة العربية بجامعة الأخوين بإفران؛
- عضو في "النقابة الوطنية للتعليم العالي" وفي المكتب لكلية الآداب وفي اللجنة المركزية؛
- عضو مؤسس للفيدرالية الوطنية لدعم الإصلاح وكاتبها العام؛
- عضو مؤسس لجمعية الترجمة بالمغرب؛
- عضو مكتب الجمعية المعجمية بالرباط.

التأليف:
- "الأغنية الشعبية الجديدة: ناس الغيوان"، منشورات عيون، الدار البيضاء 1987؛
- "دروس في السيميائيات"، دار توبقال، الدار البيضاء 1987؛
- "مدخل إلى لسانيات سوسير"، دار توبقال، الدار البيضاء 1987؛
- "السيميائيات العربية القديمة"، السلايكي إخوان، وزارة الثقافة طنجة- الرباط 2002؛
- "الصواتة الزمنية: اللسانيات الكلاسيكية ودراسة الوقف"، دار الأمان، الرباط 2003؛
- "ثقافة الانتقال الديموقراطي"، منشورات مشاهد، أكادير 2006؛
- "حوار مع مبارك حنون. كتاب جماعي: أسئلة اللغة، أسئلة اللسانيات حصيلة نصف قرن في الثقافة العربية"، إعداد وتقديم: حافظ إسماعيلي علوي وأحمد العناتي. الدار العربية للعلم ناشرون، منشورات الاختلاف، دار الأمان، الرباط 2009؛
- "في التنظيم الإيقاعي للغة العربية: نموذج الوقف"، الدار العربية للعلوم ناشرون، دار الأمان، منشورات الاختلاف، 2010؛
- "الوضع اللغوي بالمغرب في أفق العولمة"، ضمن كتاب: "العولمة وأزمة اللبيرالية الجديدة"، بإشراف الدكتور عابد الجابري، الهيئة العربية للأبحاث والنشر، بيروت، لبنان 2011؛
- "قراءة ظاهرة ناس الغيوان بين الأمس واليوم: القراءة بين الأمانة والخيانة"، ضمن كتاب جماعي "الأغنية الاحتجاجية بالمغرب: موروث مجموعة ناس الغيوان"/ منشورات المكتب الجامعي للبحث العلمي، الرباط 2013؛
- "مشروع تنمية التربية والتكوين"، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء 2013؛
- "في الصواتة البصرية: من لسانيات المنطوق إلى لسانيات المكتوب"، دار الكتب الجديدة المتحدة، بيروت لبنان 2013.
هذا فضلا على العديد من المقالات المبثوثة في العديد من المجلات والدوريات الوطنية وغيرها، منها: مجلة أبحاث معرفية، مجلة كلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط، كتابات معاصرة، مجلة قراءات، مجلة جذور، مجلة صوت، مجلة فكر ونقد، مجلة دراسات أدبية ولساني...

الترجمات:
- "الاتجاهات السيميولوجية المعاصرة"، ماريو داسكال (ترجمة عن اللغة الفرنسية بالاشتراك مع أساتذة آخرين، دار إفريقيا الشرق، الدار البيضاء 1987؛
- "قضايا الشعرية"، رومان ياكوبسون. بالاشتراك مع محمد الوالي، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء 1988؛
- "الفونولوجيا التوليدية الحديثة"، فان در هالست ونورفال سميث (ترجمة عن اللغة الأنجليزية بالاشتراك مع أحمد العلوي)، منشورات دراسات سال، فاس 1992؛
- "الشعرية العربية"، جمال الدين بن الشيخ (ترجمة بالاشتراك مع الأستاذين محمد الوالي ومحمد أوراغ). دار توبقال، الدار البيضاء 1996؛
- "الفونولوجيا المقطعية: نحو نظرية توليدية للمقطع"، كليمنتس/ ج. ن. وكايرز، س. ج. ترجمة من اللغة الإنجليزية بالاشتراك مع أحمد العلوي. منشورات سليكي إخوان، طنجة 2003؛
- "التغلب على الفساد"، برتراند دو سبيفيل. ترجمة مشتركة مع ع. نزار. منشورات La croisée des chemins، الدار البيضاء 2012.
هذا فضلا على العديد من المقالات المترجمة من اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وهي منشورة ببعض المجلات والدوريات، منها: مجلة علامات، مجلة الموقف، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، البحرين للثقافة...
أبحاث وأعمال أخرى غير منشورة:
- ترجمات من اللغة الأنجليزية لأعمال في الصواتة الحديثة؛
- كتابات في اللسانيات العربية وفي التراث الصوتيالعربي؛
- في تحديث درس تجويد القرآن الكريم؛
- ديوان شعر.

الخبرات التدبيرية:
- مدير المدرسة العليا للأساتذة المهتمة بتكوين أساتذة السلك الثاني (2000- 2003)؛
- مكلف بإدارة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت (يناير 2002- يوليوز 2003)؛
- مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة درعة (2003- 2010)؛
- الإشراف على بلورة مشاريع تربوية: التبريز في الفلسفة واللغة العربية، المؤسسات المرجعية، التربية واللسانيات، تنظيم تكوينات مستمرة في مجالات التدبير التربوي، وحدات الاعتماد المقترحة في مجموعة من المؤسسات الجامعية المغربية؛
- تدبير شراكات مع مؤسسات ومنظمات دولية (اليونيسيف، منظمة الشرق الأدنى الأمريكية، أكاديمية بوردو الفرنسية، البنك الدولي لمحاربة السيدا والسل والملاريا، الفصول المترابطة الإنجليزية، راديو إيكا بجزر الكناري...)؛
- تداريب وتكوينات بالمملكة المغربية المتحدة؛
- تداريب وتكوينات في القضايا التربوية والتدبيرية ببوردو الفرنسية؛
- خبير لدى وزارة التعليم العالي في موضوع النظر في وحدات الاعتماد المقترحة في مجموعة من المؤسسات الجامعية المغربية؛
- تأطير وتدريب في موضوع طرق تدريس اللغات وعلاقات ذلك بالإعلاميات، باري إيطاليا؛
- مناظرات المعهد الفرانكوفوني (الأوبيلف AUPELF) في اللسانيات ومجالات تطبيقها، الإسكندرية مصر؛
- المشاركة في ندوة دولية في موضوع "التغيير اللساني" بموضوع عن المصوتات في اللغة العربية ولهجاتها؛
- المساهمة في الندوة الدولية بالرباط في موضوع "اللسانيات الإفريقية" بموضوع عن "تصور جديد للمقطع في اللغة العربية"....

كلمة ختام:
الرجل نموذج بعلمه وأخلاقه، حسب شهادات معارفه، اجتمع فيه ما تفرق في غيره. فيه تواضع العلماء الكبار، ونصائح الشيوخ الأفذاذ. فضلا عن سعة صدره للنقاش، وتقبل الاختلاف في الرأي، وتحمل كثرة السؤال، وصدق التقدير. أما بيته فكان قبلة الطلبة الباحثين، ومحط رحال الدارسين، يجود عليهم بكتبه ونفائس مكتبته. فضلا عن جوده وحسن كرمه وسخائه مع طلبته والوافدين عليه من أهل العلم من كل صوب وحدب. وكان يتحملهم جميعا ويكرمهم مما جعلهم لا يتحرجون من قصد بابه... بارك الله فيه ورزقه الصحة والعافية، وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون