السبت، 27 فبراير، 2016

بالتفاصيل ..بنكيران استقبل الأساتذة واشترط عدم حضور النقابات



http://www.andaluspress.com/
  التقت لجنة للتواصل، منبثقة عن لجنة الحوار للأساتذة المتدربين، برئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، مساء اليوم الجمعة، بمنزله بحي الليمون بالرباط، بعد أن كان مقررا عقد اللقاء بمقر رئاسة الحكومة.
وقالت شيماء الأحمر عضو لجنة التواصل التي اجتمعت برئيس الحكومة، إن هذا الأخير ظل متشبثا بالمقترح الذي قدمه والي جهة الرباط في لقاءاته السابقة مع الأساتذة المتدربين، والقاضي بتوظيف الفوج الحالي على دفعتين، وباجتياز مبارتين، وهو المقترح المرفوض من طرف المتدربين.
وأَوضحت الأحمر في حديثها مع "أندلس بريس" أن اللجنة التي التقت برئيس الحكومة لم يكن دورها الحوار معه، وإنما أبلغته رفض التنسيقية للحوار بمنزله، واستعداها لـ"حوار جاد ومسؤول لكن في رئاسة الحكومة أو أي مؤسسة تابعة للدولة".
وأفاد مصدر آخر حضر اللقاء أن عبد الإله بن كيران وافق على مقترح الأساتذة المتدربين عقد لقاء آخر في رئاسة الحكومة أو أي مكان آخر، مشترطا عدم إشراك النقابات، لكنه في الوقت ذاته لم يُحدد موعداً لهذا للقاء المقبل.
تنسيق مرتبك
الحوار بين الطرفين، كان مقررا في مقر رئاسة الحكومة على الساعة الثالثة بعد زوال يوم الجمعة، لكن الأساتذة المتدربين فوجئوا عند وصولهم في الوقت المحدد إلى باب السفراء، المدخل الرئيسي للمشور السعيد حيث مقر رئاسة الحكومة،  بأن الموظفين المكلفين بالاستقبالات لم يكن في علمهم أي لقاء مُبرمج في أجندة رئيس الحكومة في ذلك التوقيت، مما دفعهم إلى إجراء عدة اتصالات، تبين من خلالها، بعد ساعة ونصف من الانتظار بأن بن كيران لا يوجد في مكتبه.
اجتماع طارئ للجنة الحوار
بعد علمهم بعدم وجود رئيس الحكومة داخل مكتبه، عادت لجنة الحوار المكونة من سبعة أساتذة، إلى مقر إحدى النقابات لطرح هذا المستجد بين يدي باقي الأعضاء، وأثناء ذلك اتصلوا بأحد أعضاء "المبادرة المدنية لحل مشكل الأساتذة المتدربين"، الذي كان مكلفا بالتنسيق بينهم وبين مستشاري رئيس الحكومة، حيث أخبرهم أن هذا الأخير ينتظرهم بمنزله، رفقة مستشاريه، لكن الأساتذة المتدربين أبدوا استغرابهم من عدم إخبارهم بهذا المستجد، ومنهم من اعتبر ذلك استهتاراً، ليس من المفترض أن يأتي من رئاسة الحكومة.
في الأخير قررت لجنة الحوار، إيفاد لجنة من أربعة أفراد إلى بيت بن كيران، ليس من أجل الحوار، وإنما لإبلاغه رفض التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين إجراء الحوار خراج المؤسسات الرسمية، دون الخوض في التفاصيل.
أبرز ما جاء في اللقاء
اللقاء بين رئيس الحكومة والأساتذة المتدربين، دام ساعة ونيّف، حضره إلى جانب عبد الإله بن كيران، اثنان من مستشاريه، وهما عبد الحق العربي، وخالد الصمدي.
حوالي نصف ساعة من اللقاء، مرّت فقط في التعارف، وبعض قفشات ونكات بن كيران.
الأساتذة المتدربون وضعوا رئيس الحكومة في صورة حول ما يتعرضون له من قمع على يد قوات الـأمن، بن كيران أجابهم بأن "السي حصاد وزير الداخلية ولد الناس، وكل ما أصابكم غادي تنساوه فاش تخدمو".
خلال حديثه على الهاتف مع أحد الأشخاص، أثناء اللقاء، قال بن كيران لمحدّثه "أنا مع الطلبة المتدربين"، وعند انتهاء مكالمته بادره المتدربون "نحن أساتذة متدربون ولسنا طلبة"، ليتراجع بن كيران على كلمة "الطلبة"، وبدأ يتحدث معهم مستخدما عبارة "الأساتذة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون