الأربعاء، 10 فبراير، 2016

بشان الفائض من أطر الادارة التربوية مذكرة اكاديمية لجهة سوس ماسة درعة 672/16




http://tarbawiyat.net/news12070.html

توصلت المؤسسات التعليمية بمذكرة اكاديمية عدد672/16 بتاريخ 05فبراير2016 .وقد اعتمدت المراجع التالية:
- قرار وزير التربية الوطنية والتعليم والتكوين الاطر والبحث العلمي رقم583.07 الصادر في 9محرم 1428(29يناير2007)بتحديد كيفيات وضع لوائح الاهلية لشغل مهام الادارة التربوية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي.
-المراسلة الوزارية رقم0119.15 بتاريخ 03فبراير2016
ان مضمون المذكرة يهدف الى تشغيل الفائض من اطر الادارة التربوية ، قبل اجراء الحركة الوطنية وهي تتضمن تعسفا على الاطر الفائضة حيث اجبرتهم على التعبير عن الرغبة وفق المناصب الشاغرة في النيابات ( المناصب المرفقة مع المذكرة )في حين ان بعضهم قد لايجد اي منصب يناسب مهامه ،او ظروفه الاجتماعية التي قد تجعله حائرا في امره ،كما انها تقطع الطريق على الاطر الادارية الاخرى والتي قضى بعضها في منصبه سنوات وكان ينتظر الفرصة ليشارك في الحركة الوطنية لتغيير منصبه والاستفادة من المناصب الشاغرة بسبب الإحداث أوالتقاعد مما يفهم منه ان الحركة الوطنية التي ستاتي ستكون شكلية فقط ولن تلبي رغبة اي مشارك مادامت المناصب الشاغرة سيتم اسنادها الى الفائض من الادارة التربوية.
ان مناقشة هذه المذكرة ليس من باب الانسياق مع مصلحة فئة دون اخرى انما من باب التنبيه الى ان الفائض احيانا يكون قصريا وان بعض المؤسسات التي يجد بها الفائض الان قد تعرف تغييرا في بنيتها التربوية لان اعتماد البنية الحالية ومع الظروف التي يعرفها الدخول المدرسي يجعل البنيات غير ثابتة.كما ان بعض الفائضين من الاطر التربوية قد يحرمون من الاستفادة من المناصب خارج جماعاتهم او نياباتهم.
كما ان المراجع المعتمدة خاصة المرجع الاول الذي تم الاطلاع عليه ،غير مقنع للطريقة التي ستتم بها هذه الحركة، بينما المرجع الثاني فهو يبقى حبيس المكاتب الاكاديمية ليترك قاريء المذكرة هائما في بحثه عن مضمون المرجع وعن مدى شفافية العملية.
ان الحل الذي يمكن ان يضمن شفافية ونزاهة اي حركة كما كان نوعها هي ان تكون للجميع فكان من المفروض مشاركة الجميع في حركة وطنية واحدة يمكن الاطمئنان الى نتائجها وتضمن تكافؤ الفرص بين جميع اطر الادارة التربوية. علما ان التعبير عن الرغبة تم تبليغه للمؤسسات التعليمية في عطلة نهاية الأسدس الاول مما جعل الكثير لا يعبر عن الرغبة لتكون الوزارة نجحت في خطتها هو ابقاء الجميع في مناصبهم وتبقى الحركة فقط من اجل ذر الرماد في العيون.
متتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون