الأربعاء، 20 يناير، 2016

" يرجى الانتظار" منظومة مسار"دب الحلزون فوق حجارة".



مع كل وضع نقطة فرض من فروض التلاميذ الدراسية، تجد الادارة التربوية ومعها أطر التدريس أنفسهم مع روتين عبارة " يرجى الانتظار" التي تطل عليهم مع كل محاولة للمرور من مرحلة إلى مرحلة، مما يدخلهم في نفق اليأس والمرض النفسي الذي قد يعجل بنقل بعضهم الى قسم المستعجلات لقياس الضغط الدموي.
فإذا كانت منظومة مسار قد تسعى إلى إرساء طرق عمل جديدة للتدبير والتواصل بالمؤسسات التعليمية من خلال مكونين أساسيين أولهما يتمثل في التدبير المعلوماتي للمؤسسات التعليمية، ويخص التتبع الفردي للتلاميذ وتدبير الزمن المدرسي والبنيات التربوية وتدبير عمليات الدعم الاجتماعي ،وثانيهما يتجلى في تطوير الخدمات الإلكترونية لفائدة المتعلمين، فقد تحول التصفح من خلالها بوابتها الى نذير شأم بسبب عائق طول الانتظار وكثرة الجلوس أمام الحاسوب في انتظار المرور من مرحلة إلى أخرى، وهو هذا يتطلب من الوزارة المعنية بضرورة التدخل لحل هذا المشكل، وحث الجهات المختصة لايجاد حلول ناجعة تمكن رجال ونساء التعليم ومعهم الادارة التربوية وأولياء أمور التلاميذ من الوصول إلى المعلومة بأسرع وقت بدل الانتظار الذي يتماشى ومقولة "دب الحلزون فوق حجارة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون