السبت، 28 نوفمبر، 2015

في حوار مع عبد العزيز إوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم(ف د ش) بمناسبة تنظيم المسيرة الشعبية..‎

http://www.almoharir.ma/index.php/2012-12-28-22-19-32/5165-2301201

بمناسبة تنظيم المسيرة الشعبية يوم الأحد 29 نونبر 2015 بالدار البيضاء  من طرف النقابات المركزية ومن بينها الفيدرالية الديموقرطية للشغل..كان لنا لقاء مع الأخ عبد العزيز إوي الكاتب  العام  للنقابة الوطنية للتعليم( ف د ش) وعضو المكتب المركزي للفيدرالية الديموقرطية للشغل، ومما جاء فيه:

 

سؤال 1:في سؤال حول الهجمات الإرهابية التي استهدفت بعض العواصم العالمية..

إدانتنا للهجمات الإرهابية التي استهدفت أبرياء في لبنان وباريس وقبلهما الطائرة الروسية في مصر مبعثه قناعتنا بان هذه الممارسات هي مرفوضة مبدئيا ، ولا تخدم في شيء معركة الطبقة العاملة وكل المسحوقين من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية ، بل يتم استغلالها من طرف كل القوى المناوئة للشعوب من أجل فرض مزيد من التراجعات في مجال الحريات نظرا لأن الهاجس الأمني تصبح له الأولوية . كما أن هذه الهجمات الإرهابيةتعتم  على معركة المأجورين في العالم من أجل مزيد من العدالة الاجتماعية والديمقراطية.


    سؤال 2: ما يقع داخل الفيدرالية الديموقرطية للشغل؟؟؟

 جواب: لكي نكون صرحاء فالأمر يتعلق بموقف عدائي لقيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي لا زالت تكن عداء دفينا لمركزيتنا يرجع إلى مرحلة صراعنا ضد الهيمنة البيروقراطية على الحياة النقابية في هذه المركزية منذ 1997، وانتهت بطرد عدد من القادة الذين أسسوا(ك د ش) وعلى رأسهم فقيدنا الأخ عبد الرحمان شناف الكاتب العام السابق. للأسف تحالف معهم جزء من هؤلاء القادة الذين كانوا على النقيض مع واقع الهيمنة البيروقراطية في مركزية (ك.د.ش). هذا من جهة،ومن جهة أـخرى فإن قيادة  (ك.د.ش) تحاول حاليا تحويل أنظار أطرها عن الحالة التي تجتازها هذه القيادة التي بدأت تتداعى بفعل العوامل البيولوجية وتقدم السن  لخلق عدو وهمي هو الفيدرالية الديمقراطية للشغل.

وبهذه المناسبة، لا بد أن نؤكد لمناضلي وأطر (ك.د.ش) بأن مناضلي وأطر (ف.د.ش) لا يناصبون العداء لهم ولا للمركزية،  فمنذ سنة 2012 ، وهو التاريخ الذي شرعت المركزيتان في التنسيق بعد فترة قطيعة، حيث انخرطنا كقطاعات أساسية للفيدرالية في هذا التنسيق  آملين أن يتوج باستعادة وحدة فعلية لكل مكونات المركزيتين. للأسف أصابتنا خيبة أمل عندما لاحظنا أن الوحدة لم تكن ضمن اولويات العناصر الماسكة بسلطة القرار حيثعملت على إفراغ هذا التنسيق من روحه الوحدوية فكانت تتهرب من الجواب عن سؤال الأفق الوحدوي للتنسيق كلما طرح بدعوى التريث. وتم استغلاله فيما بعد من داخلنا لتعطيل القرارات النضالية التي كنا نبلورها في إطار المكتب المركزي للفيدرالية منذ مسيرة الكرامة في ماي 2012. كما بدأت العناصر البيروقراطية داخلنا تحتمي بهذا التنسيق وتستخدمه للتهرب من أي استحقاق تنظيمي داخل الفيدرالية.

هذه ببساطة بعض الحقائق المؤلمة التي أعلن عنها لأول مرة، والتي كانت للأسف عاملا أساسيا في انفجار الأزمة التنظيمية داخل (ف.د.ش)، ومن جهة ثالثة فقد ارتكبت قيادة (ك.د.ش)في حقنا خطأ قانونيا قاتلا يجعلنا في موقع رفع دعوى قضائية ضدها، ذلك أن ظهير 1957 المنظم للنقابات يحرم صراحة أي تدخل للنقابات في شؤون بعضها البعض.

 سؤال 3 :كيف انضمت الفيدرالية الديموقرطية للشغل للمركزيات النقابية في المعارك النضالية؟؟؟

 جواب: لم نكن في قيادة الفيدرالية في حاجة للتنسيق كي نقرر الانخراط في مثل هذه المحطات الاحتجاجية . ذلك أن مؤتمرنا الوطني الرابع المنعقد في نهاية شهر يوليوز 2014 أكد على أحد التوجهات التابثة لدى المركزية وهو التوجه الوحدوي. إننا نعتبر أن وحدة الصف العمالي بكل طيفه ضد القمع والاستغلال، وضد السياسة الحكومية المعادية لحقوق ومكتسبات الشغيلة المغربية تدفعنا إلى تعزيز كل خطوة في هذا السياق بغض النظر عن موقف هذه القيادة النقابية أو تلك. لذلك بادرت منظمتنا إلى الإعلان عن انخراطها في المسيرة رغم ما لدينا من ملاحظات ومؤاخذات. فقد خضنافي السنة الماضية إضرابين عامين، وتوعدت بعض المركزيات بجعل سنة 2015 سنة مشتعلة ولم نر شيئا، والآن نعود إلى المحطات الإنذارية في وقت تتمادى الحكومة في تجاهلها للنقابات وهجومها على الماجورين.



سؤال 4:ما ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺩﻭﻥإيصالها ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ  ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ؟


جواب:رسالتنا واضحة تتمثل أولا في تأكيد الحضور الفعلي لمنظمتنا في كل المحطات النضالية التي تهم الدفاع عن قضية الأجراء رغم كل المحاولات الحكومية لاختراق وتهميش  منظمتنا. ثانيا رفضنا لكل تدخل في شؤوننا الداخلية ومحاولة تنصيب من يمثل مركزيتنا ضدا على إرادة مناضليها، فقد رفض المغاربة  هذه العقلية الانقلابية عندما قاومت الحركة الوطنية بكل إمكانياتها تنصيب بن عرفة سلطانا للمغرب.

 سؤال5 :ما هو السر في تغيير موقف الاتحاد العام للشغالين بالمغرب؟؟

جواب: تنسيقنا مع الإخوة في الاتحاد العام للشغالين كانت له جذور ترجع إلى سنوات الثمانينات عندما كنا في (ك.د.ش). وقد ظل هاجسنا في هذا التنسيق هو تقوية حظوظ بناء جبهة اجتماعية لحماية الحقوق والمكتسبات الاجتماعية للمأجورين. ولم تكن لنا في هذا الباب أية شروط مسبقة. وقد بقي نفس الهاجس معهم ونحن في الفيدرالية الديمقراطية للشغل. وكنا نطرح موضوع الانفتاح على الإخوة في الاتحاد العام للشغالين داخل اجتماعات التنسيق مع كل من الكونفدرالية والاتحاد المغربي للشغل اللذان كانا يتحفظان

نتمنى ان يكون تغيير موقف المركزيتين من انضمام الاتحاد العام للشغالين للتنسيق النقابي مبعثه حرص خالص على تقوية الصف النقابي . أما نحن فإننا نعتبر أن من حق الإخوة في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الانضمام إلى التنسيق النقابي، كما أننا متيقنون من أن انضمامهم للتنسيق لن يكون ضد منظمتنا .

                 
سؤال 6:  كلمة أخيرة..

جواب: إن الحركة النقابية المغربية توجد حاليا في مفترق طرق خطير، فإما أن تتحمل مسؤوليتها وتتجاوز خلافاتها الصغيرة والكبيرة من أجل الدفاع عما تبقى من المكتسبات الاجتماعية للمأجورين ومعهم كافة المستضعفين ضد السياسة الليبرالية المتوحشة للحكومة الحالية، وإما ستحكم على نفسها بعزلة كاملة عن قاعدتها الاجتماعية إذا ماهي تخاذلت وخضعت للسياسة الحكومية . نعم سوف لن تموت هذه النقابات، لكنها ستفقد روحها لأنها ستبقى كلية تحت رحمة الريع الحكومي المتمثل في الدعم السنوي الذي أخد يبعد قياداتها عن أية مراقبة ومحاسبة للقواعد العمالية. ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون