السبت، 7 فبراير، 2015

المشروع الجديد لإصلاح قطاع التربية والتكوين سيغير المدرسة المغربية




"المشروع الجديد الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والرامي لإصلاح منظومة التعليم بالمغرب، سيغير المدرسة المغربية"، هذا ما أكده وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، أمس الجمعة بالدار البيضاء، في عرض حول "مدرسة مغربية جديدة لمواطن الغد: رؤية وأولويات" قدمه بالغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب.
وأكد بلمختار حسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشروع التربوي الجديد سيغير المدرسة المغربية، لتمنح بشكل منصف، لكل مواطني الغد تعليما وتكوينا ذي جودة، يرتكز على القيم والمبادئ العليا للوطن"، مضيفا أن هذا المشروع ، الذي يروم على الخصوص معالجة الاختلالات التي تعاني منها منظومة التربية والتكوين، انطلاقا من منظور استراتيجي يصل إلى غاية سنة 2030، يطمح إلى تأهيل أجيال اليوم للاستعداد للمستقبل، والمساهمة الفاعلة في بناء الرأسمال البشري الذي تحتاج إليه البلاد، وكذا الانفتاح على المبادئ الكونية.
وأشار بلمختار  الى أن هذه الرؤية المستقبلية لإصلاح قطاع التربية والتكوين بالمغرب تقوم على تسع محاور ذات أولوية، وتهم بالأساس التمكن من التعلمات الأساسية واللغات الأجنبية، وتثمين التكوين المهني ودمجه في التعليم العام، وتعزيز الكفاءات والتفتح الذاتي، وتحسين العرض المدرسي، والتأطير التربوي، وتعزيز الحكامة، وتحقيق الاندماج بين التربية الوطنية والتكوين المهني، وتخليق المدرسة الوطنية، وتعزيز تنافسية المقاولة في مجال التكوين المهني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون