السبت، 11 أكتوبر، 2014

بيان الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب فرع اشتوكة ردا على على ما اسمته" افتراءات مكتب فرع نوت كدش بلفاع ماسة"




عقد المكتب المحلي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي باشتوكة أيت باها اجتماعه العادي يومه الجمعة: 10/10/2014 خصه لتقييم حصيلة الدخول المدرسي، واستعراض البرنامج النضالي الوطني الذي ابتدأه الفرع المحلي بتنفيذه للوقفة الاحتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية ليوم 23/09/2014، والتي عرفت نجاحا متميزا،
ساهم فيه الحضور الكثيف للسادة المديرين، والتمثيلية النوعية للإطارات النقابية الأكثر تمثيلية في الإقليم، والتي عبرت بحضورها في الوقفة عن مساندتها اللامشروطة لهيئة الإدارة التربوية  في مسارها النضالي الوطني.
وفي سياق استعراضهم لمستجدات الساحة التعليمية بالإقليم، توقف أعضاء المكتب عند البيان الذي اصدره مكتب النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) فرع بلفاع- ماسة، حيث استغربوا إدراجه للجمعية في سياق لم يخلُ من التحقير والسخرية، كما استغربوا كَمَّ التهم والافتراءات التي كالها أعضاء المكتب ضد الجمعية وأعضائها للتغطية على فشلهم في إدارة الحوار حول  ملف التكليف بتدريس مادة الامازيغية، وشرودهم عن متابعة حيثياثه الإدارية، في الوقت الذي يتبجح فيه بعضهم عن انفراد مكتبهم النقابي عن باقي الإطارات النقابية والجمعوية في تبنيهم له، والدفاع عنه.
 ولقد ارتأى أعضاء المكتب المجتمعين يومه، أن يحيطوا الرأي العام التعليمي علماً بما يلي:
ü      على مستوى الشكل:
  • صدور بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم(ك.د.ش) بلفاع- ماسة المتضمن للتنديد بإلغاء تكليفات تدريس مادة الأمازيغية، كان بتاريخ : 03 أكتوبر 2014، في حين توصل المديرون المعنيون بتكليفات السادة الاساتذة المعنيين بتدريس هذه المادة بتاريخ: 01 أكتوبر 2014 . أي قبل جلوس أعضاء هذا المكتب لمدارسة هذا الإلغاء المزعوم بيومين( !!!).  مما يطعن في دعوى المواكبة الحثيثة للملف من قبلهم، ويسقطهم  في شرود لا يحسدون عليه.
ü      على مستوى المضمون:
  • نجاح الفرع المحلي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي في إدارة الحوارات الجادة والمسؤولة مع الإدارة النيابية الحالية، في أكثر من محطة، وتفهم هذه الإدارة للمطالب العادلة لهذه الجمعية في إطار إعمالها للقوانين الجاري بها العمل، وفي سياق من الشفافية والوضوح، بعيدا عن الديماغوجية والتواطؤ الذي ميز سلوك بعض عديمي الضمير النقابي الذين استفادوا من فتات ما كان يرمي به " العهد البائد" على موائدهم المهزوزة في عز اشتعال الإقليم ضد الاستبداد، وجيوب الفساد، والريع التعليمي، وفي عز انخراط الإطارات النقابية الجادة والمناضلة جنبا إلى جنب مع الفرع المحلي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي، في المطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد الإداري والتربوي الذي كان يعِج به الإقليم؛ هو العنصر القوي الذي حافظ على سلم تربوي وإداري عبر امتداد أزيد من ثلاث سنوات، وساهم في تعميق التوافق الجاد والمسؤول بين الجمعية والإدارة وشركائهما الاجتماعيين، في استقلال تام للمواقف والقرارات لكل طرف على حدة. وليس "فيتو" أو أي ضغط من قبل "الجمعية" أو تواطؤ من قبل الإدارة،... . كما يزعم أعضاء المكتب إياه !!.

  •  الركوب على ملف الأمازيغية، والتباكي على مظلوميتها، والمتاجرة بها، لأجل تصفية حسابات ضيقة، أو تسجيل نقط ضد هذا الطرف أو ذاك، أو لنفض الغبار عن "المغمورية" التي راكمها الانسحاب المتعمد من هموم الشغيلة التعليمية، أو لتمكين بعض عديمي الضمير المهني من التلاعب بمصائر فلذات أكبادنا، وتضييع زمن التعليم والتعلم، أو للضغط على السادة المديرين للكف عن القيام بواجبهم في تطبيق القانون، تحت طائلة الاتهام بمعاداة الأمازيغية؛ لن تثني-أبدا- الفرع المحلي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي عن دعوة السادة المديرين لتحمل مسؤوليتهم الإدارية في إعمال القوانين الجاري بها العمل، دون اي تمييز أو محاباة لأي طرف كيفما كان وضعه الاعتباري، أو مكانته عند الناس، في حالة إخلاله بالواجبات المهنية، تحت أي ذريعة كانت.

  • الجمعية المهنية التي ورد ذكرها في البيان إيَاه، هي الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي. وهي جمعية مهنية تُعنى بالدفاع عن مطالب وحقوق هذه الفئة. وقد نجحت، في ظرف قياسي، أن تفاوض من أجل مطالبها المشروعة على أعلى المستويات؛ بفعل تكاثف أعضائها، وقوة حضورها، وعدالة قضيتها. كما استطاعت أن تنال تقدير واحترام عقلاء ومحترَمي هذا البلد، وعلى رأسهم الإطارات النقابية الشريفة التي لا تعتبر نفسها بديلا عنها، بل شريكا أساسا لها. وإيرادها – من قبل هذا المكتب- في سياق من التحقير والتصغير دليل لؤمٍ وتعالٍ ينضح عن نفس مريضة بحب التسلط والظهور.           
[ وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ  ---- فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ ] (المتنبي)
هذا، ولا يفوت المكتب المحلي – أخيرا- أن يعلن إلى الرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
  • استغرابه الشديد لما ورد على لسان السيد الوزير من أن "دسترة الأمازيغية لا يعني تدريسها" !!.
  • دعوته الوزارة لتتحمل مسؤوليتها الدستورية والتاريخية  في العمل على الإسراع بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية في جميع مؤسسات التعليم العمومي عبر تمكين السادة الاساتذة من تكوينات بهذا الخصوص، وعدم الاكتفاء بحالات معزولة.
  • استعداد السادة مديري مؤسسات التعليم الابتدائي بالإقليم للانخراط الجاد والفاعل في إنجاح هذا الورش الهام.
  • إشادته العالية بالإطارات النقابية الشريفة التي تشارك "الجمعية" الهمَّ الإداري والتربوي في الإقليم.
  • دعوته الشغيلة التعليمية إلى اليقظة وعدم الانصياع وراء دعوات التفرقة والتشرذم التي تسعى إليها بعض الاطراف التي تخدم الأجندات البائدة لرموز الفساد والاستبداد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون