الثلاثاء، 8 يوليو، 2014

في بيان لها النقابة الوطنية للتعليم -فدش- باكادير تستنكر تلاعبات وخروقات النيابة الاقليمية06/07/2014


ان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم –فدش- باكادير اداوتنان ،قد وقف في اجتماع تقييمي للوضع التربوي والتعليمي بالاقليم ،على مدى افلاس وتازم المنظومة التربوية جراء نهج إدارة النيابة الإقليمية سياسة العبث والارتجال في تدبير قضايا الشغيلة التعليمية بعقلية تنم عن قمة الاستهتار والاستخفاف ،فقد ابت الادارة الا ان تتمادى في أسلوب المماطلة والتهرب من مسؤولياتها
بالعمل على حل مختلف المشاكل العالقة بما يكفي من الجدية اللازمة والإرادة الصادقة رافعة شعار "كم أشياء قضيناها بتركها  " مما زاد من تراكم المشاكل وتفاقم ازمة التعليم بالاقليم .
فامام هذا الوضع الذي يتسم بكثير من التسيب الإداري رغم اننا نبهنا وعبرنا غير ما مرة  لادارة النيابة الإقليمية عن استنكارنا لحجم الخروقات والتلاعبات لتي شابت تدبيرها للعديد من الملفات دون ان يلقى ذلك ادنى تجاوب او اهتمام من المسؤولين ،فاننا نعلن مايلي:
-   شجبنا لاسلوب الاستخفاف والاستعلاء الذي تنهجه إدارة النيابة في التعامل.
- استنكارنا اعتماد المحسوبية والزبونية في تدبير قضايا الشغيلة التعليمية بتمتيع المقربين والمحظوظين بمجموعة من الامتيازات
- رفضنا تحويل النيابة الإقليمية الى مجرد ملحقة تابعة لاملاءات اكاديمية جهة سوس ماسة درعة التي تخدم مصالح اجندة معينة.
-  ادانتنا لاسلوب التهريج الذي يخيم على اجتماعات لجن فض النزاعات بعيدا عن اجتماعات مسؤولة تخرج بقرارات تخدم مصلحة الشغيلة التعليمية
-  ادانتنا التستر على الاشباح ونهج سياسة الكيل بمكيالين في تطبيق مسطرة الغياب
-  تنديدنا بالتلاعبات المفضوحة التي طالت ملف الملحقين التربويين بتقريب الموالين والمقربين وعدم اجراء حركة كما تم الاتفاق عليه في لجنة فض النزاعات
- استنكارنا التلاعب في عملية التكليفات التي كرست المحسوبية والزبونية بالإضافة الى ما عرفته من عشوائية وارتجالية (تعاقب ست أساتذة على مستوى اول ابتدائي خلال سنة واحدة)
- غياب الإرادة في حل مشكل زينب النفزاوية (سيناريو محبوك بين النيابة والأكاديمية التي ارتكبت أخطاء قاتلة في هذا الملف)
-استغرابنا حرمان التلاميذ من حقهم في دراسة مجموعة من المواد التي اجتازوا فيها الامتحانات الاشهادية بسبب سوء تدبير النيابة الإقليمية للموارد البشرية (علوم الحياة والأرض الإنجليزية التربية البدنية ...)
- استهجاننا  حرمان التلاميذ من الاطعام المدرسي خلال هذا الموسم في سابقة خطيرة.
- تضامننا مع أساتذة الثانوية الإعدادية الكويرة جراء المشاكل المتفاقمة  ووقوف النيابة الإقليمية موقف  المتستر والمتفرج من خروقات كبيرة وسلوكات مشينة لمدير المؤسسة وهو ما ستكون له تداعيات خلال الدخول المدرسي المقبل
- استنكارنا لكارثية ظروف اجراء الامتحانات الاشهادية بالاقليم الذي شكل الاستثناء:
  • اثقال كاهل الأساتذة بمهام الحراسة ببعض المؤسسات صباح مساء وتمتيع البعض الاخر بالعطلة بمؤسسات مجاورة
  • الغاء مركز ثانوية الامل خلال امتحانات الباكالوريا وتحويل التلاميذ الى ثانوية اعدادية وذلك لتصفية حسابات مع مدير المؤسسة
  • الارتباك في عملية تكليف الأساتذة كالجمع بين مهمة الحراسة ومهمة المداومة او الاشراف على المادة
  • التعسف على الأساتذة بتكليفهم بالحراسة والتصحيح خارج جماعتهم الاصلية (التامري – اورير) بدون تعويض او توفير شروط الاستقبال في الوقت الذي يوجد المتوفر من الأساتذة بجماعة الحراسة.
  • استغرابنا للتاخير الحاصل في اصدار نتائج المستوى السادس ابتدائي 
-تحذيرنا من إعادة سيناريو التلاعب في الحركة الانتقالية المحلية على غرار الموسم الفارط من خلال تفصيل مناصب على المقاس لاطراف معروفة
- شجبنا غياب أي تحضير جدي للدخول المدرسي المقبل  مما ينذر بدخول كارثي
- تسجيلنا استياء العديد من نساء ورجال التعليم من عدم التوصل ببعض المذكرات النيابية او التوصل بها بعد انقضاء الاجال.
 ان الإصلاحات المنشودة التي أصبحت تبتغيها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وكل مكونات المجتمع  لايمكن ان تتحقق بهذا النوع من التدبير وبهذا النوع من الممارسات والاملاءات المفضوحة التي تكرس المحسوبية والزبونية وتغليب المصالح الضيقة وخدمة الاجندة السياسوية على حساب مصلحة المنظومة التعليمية، مما اصبح يتطلب اكثر من أي وقت مضى التدخل العاجل للمسؤولين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون