الاثنين، 23 يونيو، 2014

مفتش تربوي بـ" بوجدور" يدفع ثمن مواقفه ضد الوزير محمد الوفا تقضي بإقصائه مؤقتا عن العمل لمدة ستة أشهر مع الحرمان من كامل الأجرة باستثناء التعويضات العائلية


عبد اللطيف الحاميل - لم يكن الأستاذ عمر أوكان ،مفتش للغة العربية، يتخيل أن انسحابه سنة 2013 من المجلس الإداري لأكاديمية العيون بوجدور الساقية الحمراء  احتجاجا على وزير التربية الوطنية السابق سيكون له ما بعده. اوكان، الذي انسحب من أشغال المجلس احتجاجا على التسيير اللاديمقراطي للـ"الوفا" فوجئ بداية شهر يونيو الجاري بعقوبة تأديبية تقضي بإقصائه مؤقتا عن العمل لمدة ستة أشهر مع الحرمان من كامل الأجرة باستثناء التعويضات العائلية بسبب ما قال عنها تهم ملفقة وفضفاضة وغير مثبتة بالوثائق.
رحيل محمد الوفا ،وزير التربية الوطنية المثير للجدل في حكومة "بنكيران" الأولى عن الوزارة وإلغاء المحكمة الإدارية بأكادير لقراره القاضي بتوقيف "أوكان" احترازيا، الذي أحيل بموجبه على المجلس التأديبي لم يمنعا الإدارة من استكمال إجراءاتها دون حتى استفسار المعني عن المنسوب إليه ، و رغم أن "أوكان" عضو رسمي باللجان الثنائية وعضو بالمجلس الإداري للأكاديمية، حيث من المفروض عرضه على لجنة مركزية وليس جهوية.
وحسب عمر أوكان فإن الإدارة خرقت مسطرة الإحالة على المجلس التأديبي بعدم تمكينه من المدة الكافية للإطلاع على ملفه الإداري وتوكيل من يدافع عنه، كما أن الاستدعاء الوحيد الذي توصل به  للمثول أمام المجلس لم يتضمن سبب الإحالة عليه ،ناهيك عن تدخل الوزارة بشكل مباشر ومطالبة المجلس باتخاذ عقوبة تأديبية حسب الفصل 66 من النظام الأساسي دون تمكين الأعضاء من اختيار احتمالات أخرى كعدم المتابعة لعدم توفر القرائن أو البطلان لمرور الأجل القانوني لاقتراح العقوبة،وهما شرطان يتوفران في ملف المعني.
عمر اوكان  استنكر في تصريحه للموقع عدم إطلاعه على بقية مواعيد انعقاد الجلسات رغم اتصالاته بنيابة التعليم ببوجدور و بالأكاديمية الجهوية، مما يبين حسب تعبيره "أن العقوبة كانت تعد في صمت بتواطؤ بين الوزارة و الأكاديمية والنيابة"، متسائلا في ذات الوقت عن سبب عدم إرسال لجنة للتحقيق فيما تعرض له من ضغوط وعرقلة لعمله بسبب "غيرتي على الهيئة والرغبة في خدمة الوطن وحماية حقوق فلذات أكبادنا."

عبد اللطيف الحاميل - تجمع الأساتذة تربية ماروك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون