الجمعة، 2 مايو، 2014

ملفات ساخنة ومحرجة على انظار المجالس التأديبية

http://tarbawiyat.net/news7841.html?utm_source=dlvr.it&utm_medium=facebook

لقد احالت الوزارة ملفات ساخنة على انظارالمجالس التاديبية يومني 29و 30ابريل2014 بمقر الاكاديمية الجهوية لسوس ماسة درعة على غرار كل الجهات لان الوزارة طبقت في حقهم مسطرة ترك الوظيفة وتجاهلت تشبتهم بان ماقاموا به اضراب واحتجاج من اجل رفع الغبن عنهم وعلى اثر ذلك لابد من ابداء الملاحظات التالية وهي ملاحظات شخصية اقدمها باعتباري ممثل الموظفين باللجن الثنائيةولاترتبط بموقف النقابة التي انتمي اليها وساكون صريحا بالرغم من معرفتي المسبقة بان الصراحة تجلب المتاعب لصاحبها:
احراج ممثلي الموظفين باتخاد اي عقوبة قد تكرس الاجهاز على مكتسب الاضراب .
احساسهم بان مظلومية هؤلاء الاساتذة الحاملين للاجازة ثابتة وان الوزارة لم تراع الحيف الذي لحقهم
ان فوج 2012 و2013 جاء بين فوجين الاول استفاد من الترقية بالشهادةوالثاني تخرج مباشرة بالسلم العاشر مما سيخلق فوارق غير مقبولة داخل المؤسسات التعليمية قد تثبط عزيمة فوجي 2012و2013
اغلب المحالين على المجلس التاديبي شباب ومن مناطق نائية كانت حصة الاسد لزاكورة وورزازت وتزنيت واشتوكة ايت باها ، يعانون معاناة .مزدوجة : وجودهم بمناطق صعبة واحساسهم بالحيف و توقيف الحوالة لن يزيد الا من معاناتهم المادية والنفسية.
ممثلو الموظفين كانوا امام امرين احلاهما مر اما ان يقبلوا الاحالة وينساقوا مع الادارة ويتخذوا عقوبات ويسجل التاريخ مساهمتم في الاجهاز على حق الاضراب، او يرفضون ويمانعون تضامنا مع الاساتذة مما سيزيد من طول معاناتهم لان توقيف الر اتب لايمكن ارجاع الوضع الى ماهو عليه الا بعد انعقاد المجالس،والوزارة اتجهت في هذا الاتجاه من اجل اغلاق الملف
ان الاساتذة فقدوا ثقة في كل النقابات خاصة الاكثر تمثيلية واعتبروها غير مهتمة بملفهم وباعت قضيتهم وتشبثوا بالدفاع عن مطالبهم في اطار التنسيقية بحماس ونفس نضالي با يقاعات غير مضبوطة احيانا ولا تقدر العواقب وتفوق ايقاعات النقابات.
صعوبة اقناعهم بان النضال في اطار الوظيفة العمومية يجب ان يكون محسوب العواقب لان هذا يعتبر بالنسبة اليهم تبرير للوزارة للاجهاز على حقهم وبما انهم اصحاب حق فلا استسلام ولا انهزام مهماكلفهم الثمن ذلك وان كان سيؤدي الى عزلهم .
اهم ملاحظة هو التفاوت بين الاساتذةفي درجةالقناعة باسلوب النضال فمنهم من هو مقتنع ومستعد للذهاب الى ابعد حد الى درجة تقبل العزل وترك الوظيفة ايمانا بقضيته العادلة ومنهم من هو منخرط من باب الاحراج وعدم قدرته على خيانة زملائه حسب رايه

وفي الاخير لابد من الاشارة الى ان انكماش العمل النقابي واستخفاف الوزارة بدوره في تاطير المنخرطين وتعبئتهم وتحسيسهم باهمية المفاوضات والحوار كوسيلة لتحقيق المطالب لن يزيد الا في خلق بؤر توتر و ظهور ملفات تفوت سقف مطالب النقابات وتفقد زمام الامور مما ينتج عليه دخول الوزارة مباشرة مع ذوي الملفات بايقاع وتكتيك تمليه التنسيقيات لن ينتج الا ضحايا ويبقى تبادل التهم بين مكون العمل النقابي الذي يرى في التنسيقيات سببا في اضعافه وبين المنخرطين في التنسيقيات الذين يرون ان النقابات هي التي تتخلى عنهم مما يدفعهم الى اللجوء الى الدفاع عن ملفاتهم الفئوية في اطار التنسيقيات .هذا الامر يحتاج الى ان تقدم النقابات نقدا ذاتيا للاسباب التي جعلت الاساتذة يشكون فيها ويبخسون المجهودات التي تقوم بها

عبد القادر امين ممثل الموظفين باللجان الثنائية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون