الخميس، 3 أبريل، 2014

ورقة تعريفية الاستاذ الناجي شكري مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين دكالة عبدة



فمن هو الأستاذ الناجي شكري ؟ لقد بدأ السيد شكري مشواره التربوي كمدرس بالتعليم الإعدادي ، ودفعه حبه لعمله وطموحه إلى الارتقاء إلى التعليم التأهيلي عبر القنوات القانونية وبعد اجتياز ما يجب من امتحانات مهنية وتداريب. ونظرا لمستواه المتميز عين أستاذا بمركز تكوين المعلمين بالجنوب ثم اجتاز مباراة التفتيش المباشر فشغل منصب مفتش مادة اللغة الفرنسية. ولم تتوقف طموحات وإشعاعات السيد الناجي عند هذا الحد بل تعدتها إلى العمل الجمعوي الهادف حيث رأس الجمعية المغربية لمدرسي مادة اللغة الفرنسية ولا زال يرأسها  ، وهو عضو المجلس الإداري للفدرالية العالمية لأساتذة اللغة الفرنسية ، ومؤطر لدى الدول الفرنكوفونية ، وحاصل على الإجازة في اللغة الفرنسية ، وعلى دبلوم تكوين المدرسين من تولوز بفرنسا ، وعلى دبلوم تخطيط التربية من المعهد الدولي لتخطيط التربية التابع لليونسكو في باريز. و كان منسقا أكاديميا لمشروع دعم التعليم الأساسي وهو مشروع شراكة مع فرنسا . وهو عضو العصبة المغربية لمحو الأمية والتربية الأساسية ، وعضو الجمعية المغربية للمخيمات الصيفية . و هو رجل مفوه يتقن اللغات الفرنسية والإسبانية والأمازيغية ، ويتواصل باللغة الانجليزية أيضا . وفضلا عن أنشطته الجمعوية المتعلقة بقطاع التربية فهو رجل سياسة حيث شغل منصب مفتش حزب الاستقلال بعمالتي أكدير وإنزكان ، وهو عضو المجلس الوطني للحزب ، ومسؤول نقابي . ومن الأمور غير المعروفة عن الأستاذ الناجي بلاؤه الحسن ضد عصابة البوليزاريو في المحافل الدولية من قبيل المنتدى الاجتماعي العالمي وآخر لقاء لهذا المنتدى حضره الأستاذ الناجي بالعاصمة المالية بامكو للدفاع عن قضية وحدتنا الترابية وتسفيه مقولات عصابة البوليزاريو. فهذا الرجل متعدد التخصصات بين ما هو تربوي وثقافي وسياسي وحزبي ونقابي الشيء الذي يؤهله ليكون مسؤولا على تدبير الشأن التربوي محليا وجهويا ومركزيا أيضا عن جدارة واستحقاق لا عن محسوبية أو عن طريق القرابة مع أصحاب القرار أو عن طريق تورط الأحزاب في السطو على المناصب. لقد كانت له المؤهلات  لما آنس منه من جدية وصرامة في معالجة الاختلالات المهددة لقطاع التربية  .  . وبقي أن نشيد بأخلاق السيد الناجي الذي نعرف عنه التواضع والاستجابة الفورية لكل دعوة ، وتضايقه من كل البروتوكولات ومظاهر الأبهة . وقد استطاع الجمع بين حسن الخلق وحسن التواصل وحسن التدبير وبين الجدية والصرامة في التدبير. وهو رجل لا يخشى في الله لومة لائم  .  ، وسنقول جميعا في حق السيد الناجي  ما قاله الشاعر لقومه الذين لم يعرفوا قدره إلا يوم شدتهم :
                    سيذكرني قومي إذا جد جدهم //// وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
أو قول الآخر :    أضاعوني أوي فتى أضاعوا   /// ليوم كريهة وسداد ثغر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون