الاثنين، 10 فبراير، 2014

هكذا فضح “مسار” أساتذة القطاع العام المشتغلين في المؤسسات الخاصة



أكادير24

ذكرت جريدة المساء أنها حصلت على معطيات تكشف عن الوجه الآخر للخدمات التي تقدمها المنظومة المعلوماتية «مسار»، والتي من شأنها أن تفضح أساتذة القطاع العام المشتغلين في القطاع الخاص، بسبب إلزامية إدخال نقط التلاميذ، سواء لدى المؤسسات العمومية أو الخاصة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن المنظومة تتضمن معطيات دقيقة عن كل أستاذ يقوم بإدخال المعطيات المتعلقة بتلامذته، وهو ما من شأنه أن يكشف أمر الأساتذة المشتغلين في القطاع الخاص خارج إطار القانون، بشكل يضر بمصلحة التلاميذ.
و تفرض هذه المنظومة على المدرسين إجراء جميع الفروض لتبرير النقط التي يتم إدخالها في المنظومة المعلوماتية، وهو ما يشكل حسب مصادرنا، إزعاجا لفئة من الأساتذة التي تمنح نقط المراقبة المستمرة من دون إجراء أي اختبارات داخل القسم أو تكاليف منزلية للتلاميذ. وفي سياق الاحتجاجات التي تعرفها مختلف مدن المملكة، أكد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوزان أنه تم توقيف تلميذين بالمدينة إثر احتجاجات قادها تلاميذ ثانويتين بالمدينة صباح أول أمس، ليتم إطلاق سراحهما بعد التأكد من هويتهما. وتنفس رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية، الصعداء بعدما تمكن من إقناع مكتب شبيبة المدرسة، جمعية تابعة لحزب الاستقلال، بإلغاء المسيرة الاحتجاجية التي تقرر تنظيمها يوم غد الأحد.
وأكد رشيد بلمختار، عقب اللقاء الأخير المنعقد في الرباط، أن الشبيبة ستكون عاملا فيما يخص دعم النظام التربوي وتسهيل الأمور في الاتصال مع التلاميذ والعودة إلى المدارس في الأيام المقبلة.
وأكد مصطفى التاج، الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية، أن المنظمة عقدت اللقاء بطلب من وزير التربية الوطنية، الذي كان مرفقا بمديرة المعلوميات، حيث أوضح أن الوزير أبان عن رغبة كبيرة في الحوار، بعدما عبر أعضاء الشبيبة عن هواجس التلاميذ مما يتداول داخل الساحة على إثر تفعيل برنامج «مسار».
و أ ضاف المتحدث ذاته أن الشبيبة تفاعلت بشكل إيجابي مع الرغبة التي أبان عنها الوزير، وتم الاتفاق على إصدار بلاغ مشترك يتم فيه من جهة الشبيبة تعليق المسيرة، وأن تسهر الوزارة على احترام تكافؤ الفرص بين التلاميذ، حيث أشار إلى أن «بلمختار أكد في كلمته على أن التلاميذ لا يجب أن يتخوفوا من هذه المنظومة، سواء فيما يتعلق بتكافؤ الفرص داخل المدرسة العمومية، أو أيضا بين تلاميذ المدرسة العمومية مقارنة مع المدرسة الخصوصية».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون