السبت، 7 ديسمبر، 2013

غضب و تضامن تلقائي لرجال و نساء التعليم مع الأساتذة حاملي الشهادات المعتصمين بالرباط

أمال بوعزيز -تجمع الأساتذة بالمغرب-
لا حديث هذه الأيام بمختلف المنتديات و موواقع التفاعل الإجتماعي إلا عن أخبار

اعتصام الاساتذة المجازين و حاملي الماستر بالعاصمة الرباط و ما يتعرضون له من تعنيف منذ يوم 2 دجنبر الجاري و الاعتقالات التي طالت عددا منهم و التي خلقت احتقانا شديدا لدى الشغيلة التعليمية صاحبتها بيانات تضامنية و احتجاجية بمختلف مناطق المملكة لمختلف النقابات التعليمية و هناك من اختار التعبير عن الغضب و التضامن بحمل الشارة السوداء و توثيق احتجاجه بفيسوك في ظل صمت مطبق للوزارة الوصية و التي يبدو أنها اختارت لعب آخر أوراقها بتوجيه انقطاعات عن العمل للمضربين مع اللعب على عامل الوقت مع قرب تاريخ أول المباريات للترقية بالشهادة و التي تصب في طرح الوزارة للحل الشمولي للملف تنفيذا لمضامين المحضر المشترك التي وقعته النقابات الخمس الأكثر تمثيلية

من جهة أخرى مازالت الوزارة تسلك سياسة صم الآذان  و تتشبث بطرحها وفق

مرسوم القانون الذي يتيح الترقية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات الجامعية عبر اجتياز المباراة وفق حصيص سنوي يحدد في 11 بالمئة من عدد المترشحين و هو الامر الذي ترفضه تنسيقية المتضررين و التي تتشبث بترقية المعنيين مباشرة دون قيد أو شرط إسوة بالمستفيدين قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ المتبث باتفاق 26 أبريل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون