الأحد، 19 مايو، 2013

الحوار القطاعي ينسف التنسيق الخماسي للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية



أمال بوعزيز
لموقع تجمع الأساتذة بالمغرب

يبدو ان دعوات محمد الوفا وزير التربية الوطنية للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لحضور جولات الحوار الاجتماعي الخاص بقطاع التربية و التعليم خلقت انقساما شديدا بين ما كان يسمى سابقا بالنقابات الخمس الأكثر تمثيلية فإذا كانت النقابتان الوطنيتان للتعليم التابعتان لكدش و فدش قد تحالفتا مركزيا و قطاعيا و إختارتا سلك سياسة الكراسي الفارغة بعد زمن قليل من تنصيب الوفا على رأس وزارة التربية الوطنية  فإن دعوة الوزير للنقابات الخمس لحضور جولة الحوار القطاعي ليوم 16 من شهر ماي الجاري ٌقد أتبث بما لا يدع مجالا للشك الانقسام الشديد بين مكونات التنسيق الخماسي بعد اختيار الجامعة الحرة للتعليم التابعة لنقابة حزب الاستقلال و الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل مقاطعتهما لحوارات الوفا و اعتبروها اجتماعت للترثرة التي لا فائدة منها لتوضع نقابة التعليم التابعة لنقابة يتيم الأكثر في عزلة تامة لتصبح وحيدة و متهمة من الآخرين بالدفاع عن سياسات الحكومة بدل الشغيلة

من جهة أخرى إن الحالة الحالية للنقابات التعليمية الاكثر تمثيلية تقف حجر عثرة أمام اي محاولة لتمرير أي اتفاق  باعتبار أن كل نقابة استطاعت بالكاد تجاوز عتبة 6 بالمئة من الانتخابات المهنية السابقة و اتحادها السابق في إطار التنسيق الخماسي هو الذي كان يعطيها الشرعية لتوقيع الاتفاقات الاجتماعية وتجدر الإشارة أن محمد الوفا كان قد ارسل رسالة مشفرة للنقابات التعليمية الخمس بتجاوزها و الإلتجاء مباشرة لرجال و نساء التعليم لإبداء آرائهم و مقترحاتهم حول المذكرة الإطار للحركات الانتقالية و قد عملت الوزارة فيما بعد على إصدارها رسميا دون الرجوع للنقابات  و هو الأمر الذي لم تستصغه هذه الاخيرة لتقاطع اللقاءات التواصلية التي نظمت بجهات المملكة لشرح مضمون المذكرة الإطار و ينضاف الى ذلك اختيار الوفا مناقشة بعض الملفات الفئوية لاطر الإدارة التربوية و المفتشين و الحراس العامين و النظار و مديري الاشغال مع تنظيماتها الخاصة و كثرة الحديث عن قرب التوصل لحلول دون مشاركة النقابات التعليمية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون