الأربعاء، 20 مارس، 2013

نداء إلى المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم



من باب الإنصاف والقيام على حقوق هيئة التفتيش وفق القانون والتشريع، وضمانا للشفافية والديمقراطية داخل النقابة أوجه ندائي إلى المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم للخروج بموقف وقرار واضح وصريح وحاسم حول الترقية بالاختيار إلى الدرجة الممتازة لمفتشي التعليم الابتدائي التربويين لسنة 2011 لكي تنطلق ترقية باقي السيدات المفتشات والسادة المفتشين لسنة 2012 ضمن توازن تدبير ملف الترقية التي ظهرت فيهالنقابة غير متوازنة. حيث وضحت في نداءاتها المسلك القانوني لفئة دون توضيح مصير ترقية الفئة الثانية، وتركت المصير في المنطقة الرمادية تحت ظلال كثيفة. وهذا يهدد النقابة من داخلها. ولأجل الحفاظ على وحدة الصف ووحدة النقابة يجب أن تنصف النقابة الجميع وفق مقتضيات القانون والتشريع. وتتبع المساطر القضائية في حالة الحيف أو الشطط الإداري. وتبقى وفية لحقوق هيئة التفتيش على قدم المساواة منخرطة في تحقيقها بكل إيجابية كما عهد فيها، خاصة أنها بنيت بجهود مخلصة لقضايا التفتيش تطلبت التضحيات الجسام، وتضم بين جنبات مكتبها الوطني أفضل المناضلين الشرفاء الذين يغيرون عليها بقدر كبير. فهم شعلة نضالية تترفع عن الشبهات ومواطن الزلل؛ حملتها القواعد مسؤولية تدبير ملفها المطلبي وحماية حقوقها. ولكي لا تستمر هذه الوضعية الملتبسة؛ ألتمس من المكتب الوطني دعوة المجلس الوطني لاجتماع طارئ مستعجل يقرر فيه الإجراءات التي ينبغي أن تسلكها النقابة لاستيفاء حقوق الهيئة سواء منها الترقية بالاختيار إلى الدرجة الممتازة أو خريطة التفتيش ... بعيدا عن التفسيرات والتأويلات وضغوطات المواقع. وهي النقابة التي عهدنا في قراراتها المصيرية انبثاقها من القواعد. وأما في غياب توضيح مصير هذه الترقية، فإن القواعد ستزداد احتقانا في ظل تعطيل حقوقها وتسويفها.

وأتمنى على المكتب الوطني للنقابة أن يأخذ خطوة إيجابية إلى الأمام دون تماطل ولا اتخاذ أذن من عجين وأخرى من طين، فالحقوق أمانة في عنقه تطوقه إلى يوم القيامة.
وتحية نضالية خالصة
عاشت نقابة مفتشي التعليم مستقلة ديمقراطية شفافة عادلة
عبد العزيز قريش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون