الأربعاء، 20 مارس، 2013

أطفال العالم القروي بأكادير يشاركون البسمة مع جمعية” بسمة الأمل في المغرب

في إطار أنشطتها التربوية والاجتـماعية بالمغرب، قامـت جمعية "بسمة الأمل في المغـرب" (le sourire de l’espoir au Maroc) الفرنسية وسط الأسبوع الجاري بزيارة عمل إلى الوحدة المدرسية سيدي عبد الرحمان التابعة لمجموعة مدارس النخيل بنيابة أكادير إداوتنان .هذه الزيارة الخيرية كانت مناسبة تم من خلالها تهيء وتأهيل فضاءات المؤسسة وخلق أجواء ترفيهية وتنشيط ذكاءات المتعلمين بإبداعات متميزة في قالب طفولي .
هذه الأنشطة ذات البعد التربوي/ الاجتماعي والتي أشرف الناجي شكري ،النائب الإقليمي بنيابة أكادير إداوتنان على فقراتها المتنوعة وحضرها ثلة من الأطر التعليمية العاملة بالمجموعة المدرسية وأولياء تلميذات وتلاميذ الفرعية المستفيدة وبعض المنابر الإعلامية التي تتقدمها قناة فرانس 24 والقناة الأمازيغية ألقت ارتياحا كبيرا من لدن ساكنة المنطقة المتمنة للمبادرة التي أدخلت الفرحة والسرور وكسرت الروتين اليومي للسيرورة التعليمية لدى المتعلمين ومدرسيهم.
الجمعية المانحة والتي يقودها عمدة “مياك” بتولوز الفرنسية زودت المؤسسة،بتنسيق مع جمعية “تمونت”للتربية والتكوين التي يترأسها الأستاذ سعيد أزكار،بتجهيزات ملعبي كرتي الطائرة والسلة ومجموعة كبيرة ومتنوعة من التجهيزات المدرسية لفائدة تلميذات وتلاميذ المدرسة الفرعية .عملية التشجير وزرع الشتائل شكلت بدورها فقرة من فقرات برنامج الجمعية الفرنسية التي سبق لها وأن قامت ببناء مرافق صحية بالمؤسسة بالإضافة إلى مقرجمعية “تامونت” ذات الأهداف التربوية النبيلة بالمنطقة كما منحت لهذه الأخيرة سيارة ،كهبة لنقل تلميذات دوار سيدي عبد الرحمان االمنتقلات إلى الثانوية الإعدادية بالتامري المركز.
وفي تصريح مقتضب للجريدة أكدت إحدى المسؤولات على الجمعية على نية جمعيتهم على انفتاح على باقي الفضاءات التربوية المجاورة وعلى باقي المؤسسات التربوية التي تعيش نوعا من العزلة خاصة في مناطق المغرب العميق،مشيرة إلى استعدادهم على المضي قدما على نفس هذه الخطى تجاه كل المؤسسات التربوية والجمعيات المستعدة للانخراط في مثل هذه المبادرات التي تتغيأ خدمة مصلحة التلميذ القروي .
بدوره،وخلال كلمته ،شكر النائب الإقليمي كل المساهمين في إنجاح هذه الالتفاتة القيمة والتي أعطت نفسا جديدا للعمل التربوي بالمنطقة منوها بالنتائج المتميزة التي حققها تلامذة هذه المؤسسة نتيجة هذه المجهودات المبدولة من طرف العاملين بها متمنا الجهود الاستثنائية التي يقوم بها بالخصوص رئيس جمعية تامونت باعتباره المنسق والمخاطب الرئيسي لهذه الجمعية المانحة .
حسن اومريبط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون