الاثنين، 25 فبراير، 2013

بيان الاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش، يتبرأ من إضراب ومسيرة يوم 28 فبراير 2013 ومن الداعين إليه ويدين قرصنة والتلاعب باسم ورمز الاتحاد المغربي للشغل والخواتم الرسمية لتنظيماته النقابية واستغلالها لتغليط الصحافة والموظفين/ات والرأي العام الوطني.


لاتحاد المغربي للشغل
الاتحاد النقابي للموظفين
بيان

الاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش، يتبرأ من إضراب ومسيرة يوم 28 فبراير 2013 ومن الداعين إليه ويدين قرصنة والتلاعب باسم ورمز الاتحاد المغربي للشغل والخواتم الرسمية لتنظيماته النقابية واستغلالها لتغليط الصحافة والموظفين/ات والرأي العام الوطني.
مرة أخرى تقدم إحدى المجموعات التي لم تعد تربطها أية علاقة بالاتحاد المغربي للشغل، على قرصنة والتلاعب باسم ورمز الاتحاد المغربي للشغل والخواتم الرسمية لتنظيماته النقابية وتستغلها لتعلن عن إضراب ومسيرة وطنية يوم 28 فبراير 2013. وقد تزامن ذلك مع الحملة المسعورة للتشهير والقذف في حق مناضلي الاتحاد المغربي للشغل ومسؤوليه، وفي ظل تنامي الهجوم على المكاسب الاجتماعية وعلى الحق النقابي واللجوء المكثف للفصل 288 من القانون الجنائي لسجن المناضلين النقابيين وإصدار أحكام جائرة في حقهم وطرد آخرين من العمل بمجرد تأسيسهم لمكاتب نقابية. وكل هذا يحدث في الوقت الذي يعرف فيه الاتحاد المغربي للشغل توسعا تنظيميا كبيرا في القطاعين العام والخاص نتيجة لمواقفه الثابتة واستماتته في الدفاع عن المكتسبات والمطالب العادلة والمشروعة لعموم الطبقة العاملة. 
وفي هذا الإطار، يوضح الاتحاد النقابي للموظفين المنضوي تحت لواء المغربي للشغل لعموم الموظفات والموظفين والرأي العام الوطني ما يلي : 
-       إن إضراب ومسيرة يوم 28 فبراير 2013 بالرباط المعلن عنها من طرف عناصر مطرودة من الاتحاد المغربي للشغل بمعية بعض المغرر بهم لا تعني الاتحاد المغربي للشغل في شيء  وإن التنظيمات النقابية المعبرة عن نضالات الموظفين والمستخدمين المنخرطين في الاتحاد المغربي للشغل بالقطاعات العامة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والغرف المهنية هي النقابات المنظمة داخل الاتحاد المغربي للشغل ومنها الاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش، وهي لم تدع إلى أي إضراب أو مسيرة في التاريخ المشار إليه أعلاه.
-       يعبر عن إدانته لهذه الممارسات العبثية والمشبوهة التي تهدف إلى تغليط الموظفات والموظفين وتضليل الصحافة الوطنية الجادة والرأي العام الوطني والتشويش على الدينامية التنظيمية الكبيرة التي يعرفها الاتحاد المغربي للشغل وتوسعه بمختلف القطاعات، مؤكدا إصرار مناضلاته ومناضليه على التصدي لكل المحاولات اليائسة للركوب على رصيده النضالي واستغلال اسمه ورموزه لخدمة أجندة حزبية ضيقة لا تمت بصلة للعمل النقابي الجاد والمسؤول والمنتج. وقد سبق للاتحاد المغربي للشغل، المنظمة الوحدوية الديمقراطية والمستقلة عن الأحزاب وعن الحكومة وعن الباطرونا، أن أعطى درسا قويا وفي إطار أجهزته التقريرية حينما بادر بطرد مجموعة العملاء الحزبيين ومستغلي مآسي وهموم الطبقة العاملة لأغراض حزبية ضيقة.
-       وإن  الاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش إذ يهيب بمناضلاته ومناضليه إلى مواصلة التصدي بنضالاتهم قطاعيا وطنيا ومحليا، للمخططات الحكومية الرامية إلى الإجهاز على المكتسبات وضرب الحقوق النقابية، يؤكد لعموم الموظفات والموظفين بمختلف القطاعات الوزارية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والغرف المهنية استماتته في الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية لكل العاملين بهذه القطاعات.  
عن الاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش
الرباط في 21 فبراير 2013
__._,_.___

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون