الخميس، 13 ديسمبر، 2012

المدراء يتهمون الوفا بتهديدهم



اتهمت النقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش) محمد الوفا وزير التربية الوطنية باستفزاز وتهديد المديرات والمديرين بغاية منعهم من تصريف برنامجهم النضالي دفاعا عن مطالبهم، وأضافت النقابة أنها وقفت على مماطلة وتملص وزير التربية الوطنية من مسؤوليته في معالجة الملف 
المطلبي لهيئة الإدارة التربوية. وحملت النقابة الوطنية للتعليم الوزارة مسؤولية التدهور الذي قد يصيب المنظومة التعليمية بسبب ما أسمته عبر بيان لها توصلت "النهار المغربية" بنسخة منه، بتعنتها وتماطلها في معالجة ملف الإدارة التربوية، وهددت الإدارة التربوية باتخاذ كافة الأشكال النضالية كما أعلنت رفضها لما أسمته عبر ذات البيان بأساليب التهديد والتخويف الرامي إلى مصا درة حق هذه الفئة في الاحتجاج للمطالبة بحقوقها والتي اعتبرتها غير مكلفة للوزارة. وشجبت الأسلوب الذي تنهجه الوزارة تجاه هذه الفئة معتبرة إياه قمعيا بغية التضييق على نضالاتها بدل، وعابت على وزارة التعليم عدم فتح حوار جاد ومسؤول معها باعتبار دورها المحوري داخل المنظومة التعليمية. واتهمت الوزارة بمحاولة بزرع التوتر والصراع بين الفئات التعليمية فيما بينها بتوظيف هيئة التفتيش للضغط على هيئة الإدارة التربوية. واستنكرت السكرتارية الوطنية لهيئة الادارة التربوية في بيانها ما اسمته هدر المال العام فيما يتعلق بالحصول على معطيات تتوفر عليها النيابات الإقليمية، والتي تسلمتها من المديرات والمديرين منذ الأسابيع الأولى من الدخول المدرسي لهذه السنة. وكما دعت كافة تنظيمات النقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش) إلى مساندة هيئة الإدارة التربوية في مطالبها والتضامن معها والدفاع عنها على كل المستويات، بعد اجتماع السكرتارية الوطنية لهيئة الإدارة التربوية للنقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش) يوم السبت 8 دجنبر بالمقر المركزي بالبيضاء والذي شكل مناسبة لاستعراض تطورات ومستجدات ملف هيئة الإدارة التربوية، حيث وقفت على مماطلة وتملص وزير التربية الوطنية من مسؤوليته في معالجة الملف المطلبي، وكذلك استفزاز وتهديد المديرات والمديرين بغية منعهم من تصريف برنامجهم النضالي دفاعا عن مطالبهم العادلة والمشروعة. وبعد نقاش عميق ومسؤول حول الوضع الراهن لهذه الفئة والمشاكل التي تتخبط فيها، فإن السكرتارية الوطنية قررت تنفيذ باقي بنود برنامجها النضالي لتحقيق مطالبها وعلى رأسها الإطار.

زابريس _ متابعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون