الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

الوفا: لاتنازل في تطبيق توقيت التعليم الابتدائي، وحركة مرتقبة في صفوف مديري الأكاديميات والنواب



الوفا: لاتنازل في تطبيق توقيت التعليم الابتدائي، وحركة مرتقبة في صفوف مديري الأكاديميات والنواب


عبد الحق الأيوبي ـ هبة بريس

كشف محمد الوفا وزير التربية الوطنية أنه ليس هناك أية تنازل على التوقيت الذي تم تطبيقه في التعليم الابتدائي، وعلى أنه سيتم إجراء حركة في صفوف مديري الأكاديميات والنواب الإقليميين، وأكد الوفا كذلك على أهمية الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية من طرف المسؤولين في أصلاح المنظومة التربوية.

وأوضح الوفا خلال لقاء تواصلي عقده يوم الجمعة 9 نونبر 2012 بالرباط، مع مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنائبات والنواب الإقليميين، أن الوزارة قامت بإنجاز دراسة حول تطبيق التوقيت الجديد بالتعليم الابتدائي وقفت من خلالها على نقاط القوة والضعف في ما يتعلق بعملية تطبيقه. مؤكدا في السياق ذاته أن الوزارة لن تتنازل عن تطبيق هذا التوقيت الذي حقق نجاحا حتى في بعض المجموعات المدرسية بالعالم القروي.

وأعلن الوفا في بلاغ صادر عن الوزارة ، عن إجراء حركة مرتقبة في صفوف مديري الأكاديميات والنواب الإقليميين مرجعا أسبابها الأساسية في إحالة بعض المسؤولين على التقاعد و رغبة البعض الآخر في تغيير مكان عملهم لأسباب شخصية، بالإضافة إلى أن بعض المسؤولين قضوا مدة طويلة في نفس الجهة أو الإقليم ، مشيرا إلى أن هذه الحركة ستخضع لمقتضيات مرسوم التعيين في المناصب العليا بما في ذلك النواب الإقليميين ، مع أخذ الوقت الكافي لدراسة الترشيحات قبل الإعلان الرسمي عن التعيينات الجديدة

وشدد الوفا في نفس اللقاء على أهمية زيارة المؤسسات التعليمية التي تشكل النواة الحقيقية لإصلاح المنظومة التربوية، وعلى ما تتيحه من إمكانيات للتدخل الفوري في أفق إيجاد حلول آنية لكل ما قد يعترض السير العام للدراسة.

وأشار في السايق ذاته على أن العمل الحقيقي هو النزول إلى الميدان والتخلي عن عقلية التسيير البيروقراطي والاهتمام بمعالجة شكايات المواطنين، بدل الاكتفاء بالاطلاع على التقارير التي لن تفي بالحاجة كما هو الشأن بالنسبة للزيارات الميدانية إلى المؤسسات التعليمية من طرف المسؤولين الإقليميين والجهويين.

وعرف هذا اللقاء التواصلي تقديم عروض من طرف أطر من مديرية الميزانية ومديرية المنشآت العمومية والخوصصة بوزارة الاقتصاد والمالية و أطر من الخزينة العامة للمملكة، تناولت سيرورة إعداد ميزانية الدولة ومستجدات مشروع قانون المالية 2013، والآليات التدبيرية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمراقبة المالية من أجل الرفع من المردودية والنجاعة. كما وقفت عند الممارسات والآليات الناجعة للتدبير الميزانياتي والمحاسباتي.

وشهد اللقاء الذي ستتواصل أشغاله إلى يوم السبت 10 نونبر 2012، تنظيم ورشات عمل ناقش من خلالها المسؤولون المركزيون والجهويون والإقليميون كل ما يتعلق بالتدبير الميزانياتي والخريطة التربوية وتدبير الموارد البشرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون