الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

في ندوة صحفية جديدة:نائب التعليم بأكادير ينفي توتر العلاقة مع مدير الأكاديمية




استطاع شكري الناجي نائب التعليم بأكادير أن يفرض أسلوبا ناجعا في تدبير الشأن التربوي بنايبة اكادير اداوتنان مند أن حل بها بعد أن راكم تجربة في هذا المجال بكل من نيابة إقليم اشتوكة ايت باها ووجدة، أسلوب عنوانه التواصل الدائم مع مكونات المجتمع المحيط مخصصا نسبة منه لممثلي وسائل الإعلام ، وهكذا مند أن  
حل بأكادير قبل سنة من اليوم عقد 4 ندوات صحافية .. وقد قال احد المعلقين على هذه التجربة ” إن كان هذا المسؤول لا يفعل أي شيء فهو على الأقل يتواصل “.

سيرا على هذا النهج خصص شكري الناجي مساء يوم الجمعة 19 أكتوبر 2012 بأحد فنادق مدينة اكادير وقتا مستفيضا لتقديم عرضا وأجوبة شافية لعدد من انتظارات وأسئلة ممثلي وسائل الإعلام باكادير حول مجريات الدخول المدرسي الجاري، واستطاع بجرأته المعهودة أن يسلط الضوء على عدد من النقط السوداء تهم حالة المؤسسات التعليمية والخصاص من الموارد البشرية بالمناطق القروية والفائض الكبير من أساتذة التعليم الابتدائي بالوسط الحضري ، أكثر من 120 مدرس فائض، والعلاقة المتوترة مع النقابات التعليمية وإدارة الأكاديمية.

المعني قدما عرضا مطولا حول مجريات الدخول المدرسي الحالي مؤكدا أن إدارته والعاملين معه استطاعوا إنجاح الدخول المدرسي رغم الخصاص من المدرسين لان النيابة لم تتوصل بالخرجين الجدد وكدا الخصاص من المؤسسات التعليمية بسبب تعثر عملية بناء مؤسسات جديدة وتحركات السكان غير المرتقبة، ومشاكل التعليم الخصوصي وتدبير التكليفات الجديدة وعملية الإنصات.

وفي هذا الصدد نفى شكري الناجي توتر علاقته مع مدير الأكاديمية وقال أن هناك من يعمل على خلق أكاذيب والتشويش على العلاقات الإدارية بين النيابة والأكاديمية، وبخصوص العلاقات مع النقابات قال شكري انه ينتظر من ممثليها أن يتقدموا بمطالب واضحة تهم نساء ورجال التعليم وباب الحوار معه مفتوح على الدوام، وان البيانات التي تنشرها هذه النقابات مليئة بالسب والقذف  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون