السبت، 22 سبتمبر، 2012

صورة أستاذ ينام في العراء بجبال أكادير إداوتنان تستنفر شباب التعليم بالفيسبوك



Hous
تداول شباب التعليم على الفيسبوك اليوم صورة أستاذ ينام في العراء بالعالم القروي في جبال أكادير إداوتنان لعدم وجود مكان ينام فيه والقسم مغلق باحكام لم يتمكن من فتحه.. الصورة نشرها الأستاذ المعني بالامر نفسه على حائطه وهي الصورة التي أرجعت الى المدرسين ذكريات مريرة لجيل حمل مشعل التربية و التعليم،
يكتب أحدهم من الجيل الماضي: “كنا مدرسين في البوادي، ولم نكن نجد حرجا في التنقل على ظهور الدواب، نحن والمديرين، كنا نجد الأمر عاديا أسوة بالسكان. بل كان النواب الإقليميون بستعينون بالدواب للوصول إلى بعض الوحدات المدرسية. مهنة التعليم اختيار، كنا واعين بصعوبتها مدركين لحقيقتها مقدرين الحالة الاجتماعية لبلدنا، فكنا نناضل ونجتهد في سبيل تعليم النشء بروح قتالية” .
ليرد عليه آخر من الجيل الحالي كاتبا : “كان ذلك في الماضي اما اليوم فالمقاربة تختلف ويجب ان يحظى الموظف بكل ما يلزم و اظن وقتكم لم يكن هناك من خط اخضر و لا من استاذة فقدت عينها و هي تبحث عن الماء و لا tgv ..”
وكتب آخر مؤنبا المعلمين القدامى: “ان الحالة التي نحن عليها هي نتيجة رضا القدامى على حالة المعلم، لو رفضتم الوضع لكان احسن، لكن لكل ظروف غير الظروف فالمرجو عدم اسقاط القديم على الحالى، نحن لا نريد ان نكون الموظف الوحيد الاوحد الذي يسكن الدواوير و المداشر و يتخلى عن ابسط شروط الحياة الانسانيةـ فالحياة ليست سوى لحظات قصيرة لا يجب وأدها في البوادي النائية التي تفتقر لأبسط شروط الحياة، جيل اليوم سيدي مقبل على الحياة بكل تجلياتها ولك ان تقارن بين ايامنا هذه وايامكم وستجد الفرق بكل تاكيد ……
الاتستحق هذه المعاناة مذكرة خاصة من طرف السيد الوزير لتحسين ظروف اساتذة المناطق الصعبة والنائية، على غرار مذكراته التوضيحية والمتتالية عند كل شادة وفادة ؟،ام ان ظروف الاستاذ اخر ماتفكر فيه الوزارة ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون