الأحد، 6 مايو، 2012

الجامعة الوطنية للتعليم تعقد مؤتمرها العاشر بالرباط يربك اوراق مخاريق بالبيضاء



أربك المؤتمر العاشر للجامعة الوطنية للتعليم المنعقد اليوم السبت صباحا بالرباط أوراق مخاريق، بعد حضور أكثر من 800 مؤتمر ومؤتمرة، في حين أكدت مصادر لـ " كلامكم " أن المؤتمر المنعقد بالدار البيضاء التابع لفريق مخاريق في ذات الإطار حضر فيه فقط 150 مؤتمر ومؤتمرة، وكان هذا المؤتمر، حسب بعض المتتبعين للصراع داخل النقابة، بمثابة رصاصة أخرى بعد مسيرة فاتح ماي وجهها ما يسمى بالتوجه الديمقراطي داخل الإتحاد لمخاريق.



الإدريسي ( المطرود) من النقابة يسير المؤتمر 10 بالرباط
ويجري المؤتمر بالرباط بعد منع الجامعة الوطنية من استعمال مقر الاتحاد المغربي للشغل، وكدا منعهم من استعمال قاعة المهدي بن بركة بعد أن كانت الجلسة الافتتاحية مقررا لها أن تجري في ذات القاعة، إذ تم تنقيل المؤتمر إلى مقر نادي الفلاحة في مدينة العرفان.
وقد أكد عبد الرزاق الإدريسي عضو الأمانة الوطنية للتعليم لكلامكم أنه "أخير بعد 17 سنة ينعقد المؤتمر الوطني و أضاف أن "هذا قرار صادر من المجلس الوطني الشرعي و يمثل الفئات المنضوية تحت الجامعة الوطنية" و أكد خلال تصريحه لـ "كلامكم" أن المؤتمر ناجح بالحضور الوازن الكمي والكيفي لمناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم اللذين يمثلون الفروع المحلية، و الإقليمية و الجهوية، وأردف الإدريسي "أن المؤتمر تميز بكلمة خديجة الغامري عضوة الأمانة العامة للإتحاد المغربي للشغل و كلمة عبد الحميد أمين الكاتب العام الوطني للإتحاد النقابي للموظفين ".
في ذكّر عبد الحميد أمين خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بما وصفه "بمسلسل التماطل في عقد المؤتمر وبالحصار المضروب على المناضلين والمناضلات النقابيات و دعا إلى ضرورة التشبث بالمبادئ الست للإتحاد المغربي للشغل و أكد على رفع شعار "خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها"، و ختم بالثني على النجاح الأدبي و التنظيمي للمؤتمر بما يخدم الطبقة العاملة .


جانب من المؤتمرين
إلى ذلك تطرقت خديجة الغامري خلال مداخلتها للإطار العام الذي تجري فيه أشغال المؤتمر العاشر والذي اعتبرته انه يتميز بالتراجع عن مكتسبات الطبقة العاملة، بارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات الأساسية من تعليم وصحة، كما ذكرت بمسلسل الهجوم الذي يتعرض له النقابيون و النقابيات و دعت في آخر الكلمة إلى ضرورة التشبث بالوحدة النقابية، واعتبرت أن محطة المؤتمر فرصة للوقوف أمام الهفوات وتجاوزها و فرصة لرفع التحديات ضد من أسمتهم بالبيروقراطية المتواطئة مع المخزن" حسب غامري .
و أضاف معاد الحجيري (احد المؤتمرين) لموقع "كلامكم " "أن التوجه الديمقراطي ناضل كثيرا من اجل هذه اللحظة التاريخية وناضل من أجل عقد المؤتمر بعد 17 سنة، وأضاف أن ما اسماهم "بالمفسدين" -وأشار إلى م.غ - رفضوا عقد المؤتمر. واعتبر الحجيري أن الوحدة هي الأهم ولو كلف ذلك تقديم بعض التنازلات من كلا الطرفين.
هذا وقد حضر ممثلون عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و ممثلين عن الاتحاد النقابي الفلاحي و الاتحاد النقابي للموظفين و المرأة العاملة وإطارات أخرى خلال الجلسة الإفتتاحية،

وجدير بالذكر أن المؤتمر العاشر للجامعة الوطنية للتعليم التابعة للإتحاد المغرب للشغل، ينظم بالبيضاء و الرباط بعد أكثر من 17 سنة وينعقد في جو يتميز بالتجاذب السياسي بين ما يسمى "بالتوجه الديمقراطي" داخل النقابة و بين ما يسمى "بكتائب مخاريق"، ما يعني أن مؤتمرين للجامعة ينعقدين في نفس التوقيت واحد في الرباط و الأخر بالبيضاء .
 


المؤتمرون يصغون لكلمة الإدريسي
فبعد طرد أربع نقابين في الأمانة العامة للإتحاد، عقدت الجامعية الوطنية للتعليم التي يقودها الإدريسي مؤتمرها العاشر يومي السبت 04 و الأحد 05 ماي 2012 بالرباط تحت شعار " نضال مستمر من أجل جامعة وطنية للتعليم ديمقراطية وموحدة ومستقلة في خدمة تعليم عمومي ديمقراطي شعبي ولتحقيق مطالب نساء ورجال التعليم ومحاربة الفساد"، في الوقت الذي أصدرت فيه " الأمانة الوطنية للجامعة الوطنية للتعليم" التابعة لمخاريق ، المجتمعة بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغلبالدار البيضاء مؤخرا، بلاغا للرأي العام موجه "للأسرة التعليمية والرأي العام الوطني بانعقاد المؤتمر الوطني العاشرللجامعة الوطنية للتعليم يومي 5 و 6 ماي بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء تحت شعار " الوفاء لهويةالجامعة ومبادئها سبيلنا للدفاع على المدرسة الوطنية العمومية وصون مكتسبات الأسرة التعليمي" وتوضح فيه لكافة نساءورجال التعليم، وللرأي العام الوطني، ولوزارة التربية الوطنية ومختلف الإدارات ذات العلاقة بالوزارة، ولجميع وسائل الإعلام" أن الممثل الشرعي والمشروع الوحيد للجامعة الوطنية للتعليم، و المعبر الرسمي الوحيد عن مواقفها وقراراتها، والمسؤولالأوحد عن بياناتها وبلاغاتها، هي الأمانة الوطنية للجامعة التي تصدر من المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغلبالدارالبيضاء" حسب وتعلن فيه عن تبرأها من الإدريسي ورفاقه في الجامعة الوطنية للتعليم.


الإدريسي وعبد الحميد أمين محمولان على الأكتاف
لكن المؤتمر المنعقد بالرباط أربك على ما يبدو الأوراق ويطرح العديد من الأسئلة العالقة ستجعل قرار طرد أربع نقاببين من الأمانة العامة يدخل في صراع حامي الوطيس.
الرباط/ عبد الصمد عياش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون