السبت، 31 مارس، 2012

فضائح الإنترنت المغربي: حلم منتدى دفاتر بين مخاضات الولادة والبناء ومعاول الهدم والعبث


جيل بريس:هناك من يسرق بيضة وهناك من يسرق فكرة وهناك من يسرق حلما وسارق الأحلام مثله مثل سارق الأرحام... أما سارق المواقع فمثله مثل قمل بق البغال  "حكمة تاوناتية" 
واعلموا رحم الله أرحامكم متصفحو ومتصفحات دفاتر أنكم عندما تلجون المنتدى  فأنتم تقتحمون حرمة منزل شيده نبيل واحتله لئيم، لبستان شذبه فاضل وخربه تافه، لموقع صممه خبير وقرصنه وضيع... وأنصح رواد دفاتر بداية من مغبة إهدار أموالهم وأوقاتهم والحضور للقاء "مرتقب"بئيس يروم إكساب الشرعية لمولودهم اللقيط وفعلهم الفاجر وتحويل وهمهم وهبائهم وهرائهم إلى حقيقة...

1 ـ طموح ملهم

يستحيل الحديث عن تجربة ومشروع  دفاتر دونما الحديث عن الأستاذ الفاضل "مصطفى أولقايد" (يسار الصورة المرفقة مع الموضوع) هذا الشاب الذي صنع لنساء ورجال التعليم فضاء افتراضيا تفاعليا وملتقى وتجمعا متخصصا يتبادل فيه المبحرون الأخبار والأفكار والسجال، هذا الأستاذ الطموح الذي طمع في وقف أرباح مشروعه المادية والمعنوية وحبسها على كل نساء ورجال التعليم لكن ولحسن نية نساء ورجال التعليم ظهر للوجود من يقرصن هذا الربح ويستحوذ على الغلة في مشهد قاتم طافح بالمكر والخديعة وأخلاق اللصوصية القذرة وثقافة النذالة والخسة والوطاءة الوضيعة .
مصطفى أولقايد كان يحمل جمرة متقدة بين يديه، كان يحلم بموقع يملكه الجميع ويسيره الجميع ويجني ثماره الجميع..
ابتدأ الحلم ذات صيف سنة 2002 وامتلأ الشاب رغبة وحماسا لإنجاح مشروع لطالما تملك خياله وهو يشق طريقه ذهابا وإيابا صوب فرعية عمله النائية..
سنة 2007 انضم للفكرة ثلة من نساء ورجال التعليم الذين آمنوا بالفكرة وتبنوا مشروع مصطفى وانهمك الجميع في صمت وتفان وإخلاص في صنع مجد موقع سيصير حديث لسان كل المنتسبين لقطاع المدرسة من بعيد أو قريب وبوابة كل المسؤولين عن القطاع لجس نبض الشارع التعليمي وتتبع مشاكل وفضائح المؤسسات والنيابات والأكاديميات ...
انطلق الموقع وجاهد الربان مصطفى كي يجعل له موطأ قدم في الساحة الافتراضية، وبالفعل ومع الإصرار والإرادة والتضحية والعزيمة تضاعف زوار المنتدى وانتقل متصفحوه من عشرات الزوار إلى عشرات الآلاف من المتصفحين يوميا..
2ـ الإنسان والشيطان
توسع المشروع جعل بعض الزوار يطرحون فكرة تحويل الحلم الدفاتري الإفتراضي إلى حلم واقعي وتأسيس جمعية وطنية تتيح للدفاتريين والدفاتريات الإشتغال على أرض الواقع، تبلورت الفكرة في وقت وجيز وبدأ أصحاب النيات السيئة والنفوس المريضة والمطامح والمطامع المادية الرخيصة يتربصون بالموقع وبمناصب المسؤولية..
انتخبت تشكيلة المكتب الوطني والتي لم يتبق منها حاليا بالموقع سوى القرصان بعدما أبعد كل الوجوه الفاضلة وغرر بمتطوعين جدد لا يحيطون بحيثيات كل القضية لإكمال المشوار "إلكترونيا" بارتجال وعبثية يعترف بها جل المتصفحين الحاليين، في الوقت التي أعاد فيه الإخوة انتخاب مكتب جديد وفق آلية ديمقراطية شفافة ومسطرة قانونية واضحة غاب فيها اللص لأنه خجل من حضور مجمع للشرفاء وتوجس من مناقشة التقرير المالي الذي يفضح كل اختلاساته واختلالاته وتلاعباته المالية وهو من لازالت آثار دماء الموقع تلي آثار قوائمه.
تمكن مصطفى في البدء من صياغة قانون أساسي ضمنه كل بنات أفكار حلمه وجعل من أبرز أهداف الجمعية توظيف تكنولوجيا الاتصال والتواصل الحديثة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين في المغرب، لكن اعترض سبيل هذا الحلم والمطمح من جعل من أولى أولوياته تسخير جهد متصفحي دفاتر لخدمة رصيده البنكي .
يقول مصطفى اولقايد مدير موقع www.dafatir.net  بعد أن اختطف قراصنة الفجل البلدي وليده السابق وهو يحتضن موقعه الجديد مخافة قرصنة جديدة " البداية كانت متعثرة، لقد رسمت تخطيطا للموقع منذ سنة 2002 و كنت سميته "صفحات" و لم أتمكن من إنجازه إلا سنة 2007 بعد ان تكاثرت صفحات لتصبح دفاتر ، كانت أكبر المعوقات التكاليف المادية و التقنية، لكن تمكنت و لله الحمد من تجاوزها ولو نسبيا بعد 5 سنوات من التكوين الذاتي المستمر و البحث عن مصادر أفضل الخدمات التقنية و أقلها تكلفة لإنجاز موقع جيد  ولا أنسى بالمناسبة صديقي رشيد صاحب و مؤسس موقع كاري كوم الذي مدني بمساعدات ونصائح تقنية .. 
التصورات و الأهداف كانت واضحة، تحقيق نهضة تربوية تعليمية مغربية منطلقة من العالم الإلكتروني الرقمي الذي يقرب المسافات و يختصر الأوقات .. دفاتر حاول منذ بدايته أن يلم شمل التربويين المغاربة كيفما كانت اتجاهاتهم لأن الرسالة التربوية توحدهم ، لم الشمل من أجل العمل و الإبداع التربوي التعليمي لأنه أصبح يعتمد على التكنولوجيات الحديثة أكثر من الوسائل التقليدية .. وقد تحقق الهدف نسبـيا بعد تأسيس جمعية دفاتر إلكترونية بالمغرب أو أول جمعية مغربية كانت الإنترنت أرضية تأسيسها "..
كان مصطفى الحامل لجمرة التعليم العمومي يحلم أن يجعل من دفاتر مدرسة للتعليم عن بعد ومركزا لتبادل المعلومات والمعطيات والوثائق والجذاذات الرقمية ومنبعا يقدم خدمة مجانية ومتكاملة للمجتمع التربوي ومشتلا للخلق والإبداع يقول مصطفى في هذا الصدد "تنتشر في العالم بوثيرة كبيرة تكنولوجيا التعليم عموما بما فيها الإنترنت و الشبكات الداخلية و برامج ومعايير التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وقد حققت نتائج وأهداف كبيرة مع ربح الوقت و الجهد والتكاليف المادية .. باستخدامها يمكن للتلميذ أن يدرس و يجيب عن الإختبارات و يتتبع شرح الدروس في أي وقت شاء ومن أي مكان. عوض أن يزدحم أربعون أو خمسون تلميذا في قسم بالمدرسة ويشتغل الأستاذ مع عدد قليل منهم .. يمكن للأستاذ أن يشتغل مع أكثر من مئة تلميذ وتكون لهم نفس الإمكانية في الإستفادة من الدروس والدعم والتقويم والإشتغال كما لو كانوا يشتغلون في غرفة درس تقليدية بل بوسائل تقنية أكثر تأثيرا .. كما يمكن تقديم الدروس في الأقسام التقليدية بوسائل تقنية أكثر فاعلية ، مثل استخدام عروض الباور بوينت و الفلاشات و برامج الكمبيوتر و الأفلام .. إلى آخره" هكذا كان مصطفى يحلم
وعن تصوره لجمعية دفاتر يقول مصطفى :"جمعية دفاتر الكترونية بالمغرب جمعية وطنية غير حكومية ومستقلة ، سنعمل جميعا على تـأسيس فروع لها في مختلف جماعات وعمالات وأقاليم وجهات المملكة ". ولم يكن يدر بحسبانه أن شخصا تافها لا يزال يهمل أل الشمسية في مجمل كلمات جمله المليئة لحنا وأخطاء وركاكة سيقرر في لمة مشبوهة لم تتعد العشر طامع فك الجمعية وفروعها والاستفراد بصنبور الموقع في مشهد مضحك ينم عن جشع تاريخي تشيب لهوله الحمير...
عندما ظهرت جمعية دفاتر إلى الوجود كانت تهدف بالأساس من بين ما تهدف إليه إلى تطوير استخدام تكنولوجيا الإعلام والتواصل الحديثة في الميدان التربوي عبر العناية بالشأن التربوي المغربي بكافة مظاهره وتجلياته، ومن خلال  تطوير مستوى تكنولوجيا التعليم بمؤسساتنا التربوية و التكوينية، وإنشاء وتطوير مواقع إلكترونية تربوية ، وبرامج معلوماتية تربوية تعليمية.
وكذا  تقديم مختلف الخدمات الإخبارية و الاستشارات المهنية لأسرة التعليم باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة .
بل وخوض تجربة تأسيس ورشات إنتاج الوثائق التربوية بنسختيها الإلكترونية و الورقية ، والمطالبة باعتماد الوثائق التربوية الرقمية كوثائق رسمية مقبولة ...
لكنها الآن تحولت إلى مصرف لتجميع الأموال واستغلال جهد وسهر الآخرين وابتزاز النقابيين والتحريض على خوض أيام إضرابات لا تنته... 

3 ـ دناءة لا تغتفر
لن ينس المؤسسون أبدا لحظة  تكشير الخسيس عن أنيابه وقرصنته لحسابات غالب مدراء الموقع (المدير المؤسس صاحب العضوية رقم 1 ، عمر القلعي، عبداللطيف كناني، زينب شيلوش، كريم زياني  وأسماء كثيرة يضيق المجال لسردها، وبالطبع كان حساب هذا العبد الضعيف من بين الحسابات المقرصنة،
ففجأة  ومع بزوغ فجر الظلمات انتصرت بوليسية المدسوس وتمخزنه وانقض انتقاما وتهديدا من كل المؤسسين والرواد الأوائل يزيح هذا من تشكيلة المكتب، وينصب آخر طوع يديه،
يهدد هذا بمكالمة قديمة وذاك برسالة شخصية تبادلها في بريده الخاص،
يقرض هذا مالا ويستضيف آخرا لأيام وليال..
فجأة أعلن الكسول عن جمع عام استثنائي "غير شرعي" أعلن فيه عن حل الجمعية الأم وكل الفروع وأطلق اسما جديدا على جمعيته الهجينة ليستحوذ على المنتدى بمداخيله وأرشيفه وطاقمه وأكواد مؤسسيه الذين وصلت به التفاهة والحقارة إلى تغيير أسماء انتسابهم حتى لا تظهر التواريخ الحقيقية لتأسيسهم الموقع ..
فجأة نجحت خطة الصهيوني عبر تلصصه على بريد الإخوة والأخوات وطعنه في شرفهم وأعراضهم وتأليب  بعضهم على بعض متبعا سياسة الولائم والإغراءات والتهديدات باختصار سياسة بني صهيون.
ويبدو أنه متخصص في هكذا أفعال عبر تتبع مساره الحالك وفضائحه التي لا تنته وتخصصه في إجهاض أحلام الآخرين الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال...
يتذكر مصطفى دائما بداية صيف 2007 بامتعاض شديد وهو يستحضر لحظة إطلاق مولوده دفاتر.كوم شخصيا نصحته بقصد برنامج مختفون لسرد قصته المؤلمة عساه يجد من يدله على طريق ابنه المختطف. لتتحقق للموقع شهرة سريعة ويزداد نجاحه وإشعاعه بداية سنة 2008 بعد انضمام  أفراد جدد من أسرة التعليم بمختلف مناطق المغرب تحمسوا للفكرة ومنحوها وقتهم وجهدهم.
غير أن الحاجة الى موارد مادية لتمويل استضافة الموقع نظرا لارتفاع اتعاب الاستضافة مع انعدام فكرة تحويل الموقع إلى مشروع تجاري لجلب الإشهارات على حساب تعب أسرة التعليم التي ساهمت في بنائه ونجاحه دفعت بالمؤسس الفاضل  وبعض الأصدقاء إلى التفكير في جمع التبرعات بطريقة قانونية داخل إطار جمعوي 
والدعوة الى تأسيس جمعيات دفاتر وتكون البداية بتأسيس فروع بمختلف مناطق المغرب والبداية من سوس ثم بقية المناطق
ووقتها سجل مؤرخو الموقع الظهور الأول "للجرثوم"  الذي عارض التأسيس بدءا من الفروع ودعا الى التأسيس بدءا من مكتب وطني  في تخطيط مبيت للاستيلاء وسوء نية عملاقة. 
وفي شهر أبريل 2008 تأسست الجمعية  المأسوف على حسن نية مكتبها من خلال مكتب وطني منتخب من طرف اللجنة الإدارية التي تتكون من جميع الحاضرين والمعتذرين عن حضور الجمع العام التأسيسي بالرباط ..
 
4ـ ثقافة الشرفاء وثقافة العصابات
المنتدى حاليا يفتقد لأدنى شرعية أخلاقية وجودية في ظل تسييره من قبل طاقم سقط بالمظلات الجوية وربان أعمى الرياء والرفعة والوهم عينيه، ولأخلاقيات العمل الإلكتروني في شقه المهني والتطوعي، ولا يزال يستمر في تقديم خدماته في جو من  اللاشرعية ومخالفة كل القوانين والأعراف .
قانونيا المنتدى في ملك الجمعية وهو موثق بوثائق قانونية لا لبس فيها والجمعية الأم أعيد انتخاب مكتبها الجديد وأصدرت البيان التالي الذي نطرحه هنا مادام يوضح العديد من الحقائق الغائبة عن المتصفحين الافاضل  والمتصفحات الفاضلات:

الخميسات في 02 أكتوبر 2011
البيان الختامي لأشغال المؤتمرالوطني الأول لجمعية دفاتر إلكترونية بالمغرب

عقدت جمعية دفاتر إلكترونية بالمغرب مؤتمرها الوطني الأول بمركز الإستقبال بالخميسات بحضور رؤساء و منتدبي الفروع الإقليمية و ثمان أعضاء من المكتب الوطني و مجموعة من أعضاء اللجنة الإدارية تحت شعار "العمل الجمعوي الجاد دعامة للتواصل و التنمية".
استمرت أشغال المؤتمر على امتداد يومي 1 و 2 أكتوبر 2011 تحت رئاسة النائب الأول للرئيس، حيث تمت تلاوة التقرير الأدبي من طرف الكاتب العام في حين لم تتم تلاوة التقرير المالي نظرا لغياب نائب الأمين بدون مبررأو عذر مسبق.
افتتح المؤتمر الأخ نائب الرئيس حيث عبر عن امتعاضه واستيائه الشديد لغياب الرئيس و الأمين و عدم موافاة المؤتمر بالتقارير و الوثائق الضرورية، كما وضح للإخوة المؤتمرين الظروف والأسباب التي أدت بالجمعية إلى الطريق المسدود، وعدَد العراقيل التي كان الرئيس السابق يختلقها و التي حالت دون تحقيق الأهداف السامية للجمعية.
و بعد نقاش مستفيض أصدر المؤتمرون التوصيات التالية:
أنه و بعد تسويف مبيت وتأجيل متعمد لانعقاد المؤتمر الوطني،
v يندد المؤتمرون بغياب كل من الرئيس ونائب الأمين السابقين عن أشغال المؤتمر دون تبرير أو عذر مسبق، ويحملانهما كامل المسؤولية المعنوية والمادية والقانونية التي ستترتب عن هذا الهروب .
v يؤكدون تمسكهم بالشرعية و التي تقتضي موافاة المؤتمر بالتقريرين الأدبي و المالي.
v يطالبون نائب الأمين السابق بتسليم الحسابين البريدي و البنكي الخاصين بالجمعية إلى المكتب الجديد.
v يطالبون الرئيس بتسليم جميع الوثائق و المستندات و الممتلكات )المنتدى( الخاصة بالجمعية إلى المكتب الجديد دون مماطلة أو تسويف.
v يدعون جميع الفروع القانونية إلى التعامل مع المكتب المنتخب من أجل إنقاذ "دفاتر" من سوء النوايا والتسيير و التدبير، و أطماع الاستحواذ على مداخيل وممتلكات الجمعية.
v يستنكرون المحاولات اليائسة و البائسة التي قام بها الرئيس السابق رفقة نائب الأمين و مكتبين يتيمين لم تتوصل اللجنة التحضيرية بتأكيد مشاركتها في أشغال المؤتمر،الرامية إلى تأسيس مكتب فاقد لأدنى مقومات المصداقية والشرعية. وتعتبر كل القرارات الصادرة عن اجتماعهم "السري" لاغية وعديمة الشرعية والمصداقية.
v تهنئ جميع الدفاتريات و الدفاتريين الأحرار على نجاح مؤتمرهم الأول ومروره في أجواء من الأخوة والتعاون تأكيدا لرغبة الجميع في العمل المسؤول والجاد و إنقاذ الجمعية من محاولات القرصنة والحل والتدمير .
و إذ يخبر المؤتمرون الرأي العام الوطني و جميع الدفاتريين بنتائج المؤتمر فإنه يدعوهم إلى العمل يدا في يد من أجل إحياء الشعار الذي رفعته الجمعية قبل ثلاث سنوات من يوم تأسيسها "من أجل تربية راقية و تعليم متطور"، والحذر من التعامل مع مكتب "مفبرك" فاقد للشرعية. 
و في الختام رفع المؤتمرون برقية ولاء و إخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الفخامة والمهابة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
عن المؤتمر الوطني
وهو بيان يضع مختلسي الموقع أمام بشاعة تصرفهم ويعرضهم للمساءلة والمحاسبة القانونية.
على الرغم من محاولتهم الساذجة للتملص من المتابعة  ومما لا شك فيه أنهما مطالبان بإبراء ما بذمتهما اتجاه الجمعية إن آجلا أو عاجلاـ والتي حصلت على وصل إيداعها  وهو خبر سيصدم السارقين ـ
ويضع  الجمعية تعيش مرحلة حاسمة وحرجة من تاريخها، فأغلب الإخوة الدفاتريين والدفاتريات يحملون ما حدث لقرصاني المنتدى  باعتبارهما خططا للإنفراد بالمنتدى وعملا على إقبار الجمعية، حتى يتسنى لهما الاستيلاء على الموقع الذي يدر أموالا كثيرة من أرباح الاشهارات (كوكل ادسينس+الفتحات+الاستضافات) وتهربا من مناقشة وتقديم التقرير المالي وهي تهم من بين أخرى سيتفاجآن بلائحتها يوم يتوصلان باستدعاء رسمي لمحاكمة رسمية وأخرى شعبية سنهيئ لهم فصولها ومسرحها.
5ـ حسن خاتمة الصالحين وسوء خاتمة الفاسدين
لعل مخاضات التأسيس التي أشرف عليها الفاضل مصطفى بكل تفاصيلها ومراحلها لن تذهب سدى فأجرها أعظم من تعبها ،
ولعل سوء النية الذي كان مبيتا في قرار حل الجمعية من أجل الاستحواذ على مداخيل المنتدى دون رقابة أو متابعة خير دليل على هاجس الجشع والطمع البهيمي الحاضر  بقوة في كل قرار وإجراء يقدم عليه التيس المستعار الذي سرق وقرصن وزور، لكن كيف؟
لم يكن أحد يعتقد أن العنكبوت ينسج خيوط اللؤم والشؤم من أجل الإجهاز وإجهاض حلم العشرات من الشباب الطموح لإحداث تغيير جذري في المنظومة المعلوماتية والتواصلية لنساء ورجال التعليم..
لم يكن أحد يعتقد أنه يلعب شطرنج الإحتواء والسيطرة، وأن جينات العمالة والخيانة تسري في دمه مسرى الدم..
لم يكن أحد يعتقد أنه جاء ليفرمل المشروع ويوجهه ويتجسس على علب رسائل مؤسسيه..
عندما تنعدم قيم المروءة والشهامة والرجولة من شخص صادف مسارك ذات ليلة حالكة فحاول ألا تطلعه على عطستك او بسمتك بل وحتى بصقتك لأنها تبقى اطهر من وطاءة مطامحه ومطامعه،
هي مقالة من أجل إحقاق الحق ومن أجل التاريخ حتى يعلم كل من نقر يوما على دفاتر . كوم أنه الآن صار غنيمة لقراصنة جبناء أعماهم الجشع والطمع والسطوة وأشياء أخرى كثيرة نخجل من سردها في هذا المقام..
وللإشارة فالإدارة الحالية لدفاتر "الموقع غير الرسمي لجمعية دفاتر إلكترونية" دمرت كل الأرشيف السابق لمخاضات التأسيس والمواضيع التي تفضح تلاعباتهم المالية والإدارية وأغلب المؤسسين والرواد صودرت حساباتهم وغيرت أرقام سرهم وهم الآن يعيدون بناء التجربة بعيدا عن الكسول من خلال موقع دفاتر.نيت www.dafatir.net  إلى حين استرجاع ملك الجمعية المنهوب
فمرحبا بكم هناك لإتمام الحكاية.
نورالدين شكردة
عضو المكتب الوطني لجمعية دفاتر إلكترونية
رئيس الفرع المحلي لجمعية دفاتر إلكترونية بتاونات
مدير موقع www.jilpress.com

ملاحظة: يحتاج الكسولان لمنجد الطلاب من أجل فك طلاسيم هذا المقال المتواضع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون