الأربعاء، 28 مارس، 2012

تغطية أشغال المجلس الاداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة 27/3/21012


رغم “الطوق” المضروب على تغطية أشغال المجلس الاداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة، تمكنت أكادير24 من جمع عدد من المعطيات الخاصة بأشغال هذه الدورة والتي منع الصحفيون من حضور أشغالها.

الدورة التي تحمل رقم 11 والتي لم تحضرها ولو امرأة واحد في زمن المناذاة بمقاربة النوع الاجتماعي، خصص جدول أعمالها لمدارسة نقطتين الأولى تتعلق بمشروعي برنامج عمل الاكاديمية وميزانيتها، والذي تمت المصادقة عليه باجماع الحاضرين مع امتناع عضو واحدـ ثم المصادقة على مشروع نظام تمرير الصفقات الخاص بالاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وتم التصويت عليه بالاجماع.

هذا، وانصبت مداخلات المتدخلين الذكور طبعا، على كثير من النقط التي تهم هموم رجال التربية والتكوين على الصعيد الجهوي، كما تميزت هذه الدورة أيضا بقفشات النكتة والدعابة للوزير المراكشي الأصل والمنبت، ما أضفى على الاجتماع طابع الجد والمرح في الآن نفسه، رغم أن الوزير نفسه تضايق من بعض مشاكل القطاع وبالتالي وعد أعضاء المجلس بعقد لقاء لمدارستها في شهر يوليوز المقبل حيث سيعقد مجلس اداري آخر للأكاديمية وسيخصص لتقديم حصيلة السنة الدراسية وآفاق العمل خلال السنة المقبلة، على اساس عقد مجلس اداري آخر في غضون شهر نونبر المقبل والمقرر أن يخصص للمصادقة على ميزانية 2013 .

هذا، وبخصوص قفشات السيد الوزير ذكر في معرض حديثه لما تعرض له الاساتذة من الضرب والتنكيل بانه كان في ذلك الوقت في حفل خاص باليوم العالمي للمرأة واضطر الى الحضور حتى لا تطرده زوجته من البيت. كما ذكر ضمن قفشاته قضية “البنان” حين كان في زيارة لمؤسسة ابتدائية وطلب من تلميذ أن يقرأ له ما يوجد في صورة لموزة بالفرنسية فقال له الطفل اسمها bana وظن الوزير أن هذا التلميذ ارتبك، فطلب من مرافقه ان يسال التلميذ نفس السؤال فاجابه بنفس الجواب، حينها توجه الوزير الى الاستاذ سائلا اياه لماذا لا يعرف التلميذ النطق الحقيقي للكلمة، فتعقد لسان الاستاذ عن الإجابة حيث لم يقدر على الجواب فظن الوزير ان الاستاذ في حالة سكر طافح من شدة ارتباكه وبعد ذلك تبين له ان الأستاذ كان يعاني من تلعثم في الكلام فعوض أن ينطق الكلمة كلها تحدث بجزء منها بحكم مشكل التلعثم الأمر الذي اثر على تلقين المتعلمين.

وتحدث ايضا ضمن قفشاته عن الشراكة حيث اكد الوزير بان الشراكات التي تعقد مع الاكاديميات ليست بريئة فحكى طريفة وقعت له مع احد اصدقائه حيث عرض عليه هذا الصديق شراكة مفادها بناء محل بمبلغ 5000 درهما وسيتكفل بذلك صديقه، وشراء الوزير لمحرك كهربائي بمبلغ 25 مليون سنتيم. ليخلص الوزير بأن بعض الشراكات فيها انتهازية المستفيدين والإدارة أكبر متضرر منها.

الوزير الوفا خصص جزء كبيرا من حديثه أيضا للحديث عن النواذر التي وقعت له في الايام الاولى من تقلد مهام الوزارة، ومن خلال ذلك تبين للحاضرين بان الوزير صاحب نكتة ودعابة من الطراز العالي، لكن فاجأه أحد الحاضرين بأنه لكي ينجح في مهمته كوزير لا بد أن تتوفر فيه ثلاث خصال هي القوة في الادارة والتسيير و الجرأة في طرح المشاكل وعدم الاختباء ورائها و أخيرا النزاهة في اتخاذ القرارات وليس التنكيت والدعابة.

من جهة أخرى أكد أحد المتدخلين بأن رجال التعليم ما زالوا يشعرون بأن وزارتهم تخذلهم و تتخلى عنهم في الأوقات التي هم في أمس الحاجة إليها . و ضرب للأمر بثلاث أمثلة ومنها:

خذلان أثناء معالجة ملفاتهم الإدارية مركزيا، فهي لا تقضى في أحايين كثيرة إلا بمنطق “المعارفة و التدويرة ” . و المستفز في الأمر أن جزءا من هذه المشاكل سببها أخطاء الإدارة ، و يؤدي رجال و نساء التعليم المغلوبين على أمرهم ثمنها من أموالهم و أوقاتهم و راحتهم كالأخطاء في أسماء الأزواج أو التواريخ …

و خذلان ثاني عند تعرضهم أثناء أدائهم لمهامهم ، و خاصة الحراسة في الامتحانات الإشهادية لأنواع من الاعتداءات اللفظية و الجسدية و المادية داخل و خارج المؤسسات التعليمية . فلا تتدخل الوزارة كطرف معتدى عليه أو على الأقل كطرف مآزر – و كأنهم ليسوا من صلبها - ، فيضطرون إلى الاختيار بين حلين أحلاهما مر : إما لملمة جراحهم و لعن اليوم الذي ولجوا فيه هذا القطاع ، وإما الجري وراء قضيتهم فرادى في ردهات المحاكم سنوات . و هكذا لم نعد نسمع عن تحريك مسطرة البحث و مسطرة التقاضي إلا إذا كان رجل و امرأة التعليم هما الملامان . و خذلانهم ثالثا أثناء الحركات الانتقالية ، و شعورهم بالغبن ( الحكرة ) في طريقة استفادة البعض رغم حداثة سنهم من انتقالات لا يحلم بها حتى الذين بلغوا في التعليم عتيا ( الحركة التي قام بها الوزيران السابقان قبيل تسليم مهامهما على سبيل المثال ) . و من غرائب ملفات الحركة الانتقالية حكاية 34 أستاذا و أستاذة في نيابة أكادير الذين استفادوا منذ أكثر من سنتين في الحركة المحلية ، لكن حبرا على ورق . فهم منتقلون حكما ، معتقلون فعلا . متسائلا إلى متى ستستمر وضعيتهم هذه .
المصدر: أكادير24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون