السبت، 4 فبراير، 2012

هل المسؤولون بوزارتنا مدركون لما يمكن أن يترتب عن هذا الوضع من نتائج ؟

الصورة الرمزية أبو أيمن
غريب وضع كهذا الذي نحن فيه

يكاد عقل المرء ينفجر إزاء وضع " اللاحرب و اللاسلم " بين الإدارة التربوية والوزارة الوصية، ويعجز عن إيجاد تفسير منطقي ومعقول لما يجري: عمليات المسك بكل أشكالها وأنواعها تمت مقاطعتها من قبل الغالبية الساحقة من المديرات والمديرين( إلا من لم يرحم ربك)؛ رفوف مكاتب الضبط امتلأت حتى سالت؛ جسور التواصل بين الإدارات والنيابات تكاد تكون منعدمة، فانقطع إثرها التواصل بين الأكاديميات والوزارة؛ خطاب المديرات والمديرين تصاعد حتى أصبح ملتهبا، بل ومسألة وجود..ومقبلون على خطوات تصعيدية أكثر جرأة واتقادا. يعني شلل تام في كل المرافق والهياكل، وتوقف شبه تام للحياة الإدارية بكاملها. لدرجة أن هذا الوضع لو كان في تانزانيا أو بوركينا فاسو لانهارت الدولة بكاملها.
فهل المسؤولون بوزارتنا مدركون لما يمكن أن يترتب عن هذا الوضع من نتائج ؟ إذا كانوا مدركين فانحازوا إلى الصمت فتلك مصيبة، وإن لم يكونوا مدركين فالمصيبة أعظم.

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

هناك تعليق واحد:

  1. لا ترحل قبل ان تترك تعليقا ولو من مجمهول

    ردحذف

المتابعون